Head Menu
|
|
|
2019
. تموز
21
، الأحد
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
هناك آمال معقودة على أن تتبنى القمة الاقتصادية العربية المزمع عقدها في الكويت مبادرة لاعمار غزة ، في اجراء عملي يبتعد عن التنظير والصخب السياسي وهو أقل ما يمكن تقديمه لأبناء الشعب الفلسطيني الصابر في القطاع الجريح .

وكما أن الأمر يحتاج الى مبادرة عربية جادة تعوض أبناء القطاع سنوات الصبر والحرمان ، هناك حاجة لأن تدعو المجموعة العربية الى مؤتمر دولي يدعو لانقاذ غزة ، وفي ذات الوقت يحمل العدوان مسؤولية الدمار الذي أصاب البنية التحتية والخدمات والانتهاكات الأخلاقية التي ستنتج أوضاعا نفسية واجتماعية صعبة.

المطلوب أن يسبق القمة العربية اعداد واف يحصر حجم الدمار ويحدد حاجات القطاع بشقيها الملح والآجل ، اضافة الى حصر الخسائر ، وتحديد قدر المال اللازم ، فغزة اليوم تتقدم على مساندة دول أو اقتصاديات أنهكتها الأزمة المالية العالمية ، فذهبت تستجدي عونا عربيا .

القمة مطالبة بوضع خطة زمنية لاعادة اعمار غزة خصوصا وأن الحديث يدور اليوم عن خسائر تتجاوز مليار دولار ، كما أن جهودا دولية تشارك فيها مؤسسات دولية اقتصادية وانسانية يجب أن تبذل لمساعدة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة على مواجهة أثار الدمار في ظل الحديث عن أزمة انسانية تهدد القطاع وستظهر نتائجها بسرعة عندما يتوقف العدوان .

أزمة اقتصاد غزة هي أزمة متراكمة وان كانت تطورات الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الاسرائيلي عليها قد فاقمتها ، فالحديث قبله كان يدور عن انهيار وشيك ، وأثار الحصار تمثلت في بطالة لامست 70% وفقر تجاوز 80% وتوقف شبه كامل للعمل في نحو 75% من المؤسسات الصناعية.

عن صحيفة الرأي الأردنية

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة