Head Menu
|
|
|
2019
. أيار
26
، الأحد
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
قال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني اليوم السبت 21/7/2012 إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أزالت بالفعل الحاجز الشمالي الواقع على مدخل مدينة أريحا وما يعرف بحاجز النويعمة بعد 12 عاما على إقامته.

وأكد الفتياني أن الجرافات الإسرائيلية أزالت الحواجز الترابية والإسمنتية عن الحاجز، وسمحت لسيارات المواطنين بالعبور عبر الحاجز، إلا أن السلطة الفلسطينية لازالت تطالب بإزاله حاجز الحمرا والتخفيف بشكل ملحوظ من سلوك أفراد قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز المتبقية.

أدانت الحكومة الأردنية اليوم تصريحات المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية والتي ادعى فيها أن الحرم القدسي الشريف جزء لا يتجزأ من أراضي إسرائيل. ورفض وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أي محاولات إسرائيلية لفرض السيطرة على المقدسات الإسلامية والحرم القدسي الشريف والتضييق على الدور الأردني فيها.

وحذر المعايطة من أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية قد تؤدي إلى تفجير صراع ديني شامل في المنطقة خاصة في هذا الوقت بالذات، والذي يجري خلاله عمليات تهويد واسعة النطاق لمدينة القدس في محاولة لمصادرة تاريخها وتراثها الديني والحضاري والإنساني.

وكان قد حذر رجال دين ومسؤولون فلسطينيون الثلاثاء الماضي 17/7/2012 من أن اعتبار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين "إن الحرم الشريف (المسجد الأقصى) هو جزء لا يتجزأ من أراضي إسرائيل ولذا ينطبق عليه القانون الإسرائيلي ولا سيما قانون الآثار وقانون التنظيم والبناء "إنما يمهد لخلق واقع جديد في المسجد مشددين على أن المسجد هو للمسلمين وحدهم.

وقال الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، لـ "الأيام": إنها تصريحات مرفوضة فالمسجد الأقصى هو مسجد إسلامي بقرار رباني ولا أحد غير المسلمين له حق التدخل في شؤونه وبالتالي نعتبر هذه التصريحات تدخلاً سافراً واعتداءً صارخاً على المسجد. وأضاف: هذه التصريحات تأتي في إطار محاولات مكشوفة لخلق واقع جديد وتغيير الوضع القائم في المسجد.

حالت قيود فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي دون تمكن عشرات الآلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى ومع ذلك فقد أشارت تقديرات محلية إلى أن ما يزيد عن 100 ألف مصل تمكنوا من أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان أمس الجمعة في المسجد. وقد انتشرت قوات كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية منذ ساعات الصباح الأولى وبخاصة على مداخل القدس القديمة وأزقتها وعلى بوابات المسجد الأقصى فيما يتم نصب الحواجز الشرطية على مداخل القدس القديمة لتقييد دخول الشباب إلى المسجد.

وكانت الشرطة الإسرائيلية اتخذت قراراً منعت بموجبه الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً والشباب حتى عمر 40 عاماً من سكان الضفة الغربية من الدخول إلى القدس دون الحصول على تصاريح خاصة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

واليوم يدخل الاسير الفلسطيني أكرم الريخاوي يومه الـ100 بإضرابه المفتوح عن الطعام حيث وصلت ساعات إضرابه عن الطعام من اجل تحقيق مطالبه بالإفراج من سجون الاحتلال الى 2400 ساعة تقريبا، هو مستمر في ذلك حتى هذه اللحظة.

وما زال الريخاوي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام بالرغم من حرارة الطقس المرتفعة جدا في مستشفى سجن الرملة حيث يرقد، والتي تصل في هذه الايام الصيفية الى 40 درجة مئوية واعلى، هذا المستشفى الذي يفتقد لأبسط أساليب الحياة وبرغم كل ذلك وما يضاف إليه من اهمال طبي.. فالأسير ماض حتى تحقيق مطالبه.

وكما كل يوم جمعة على الرغم من أنها صادفت أول أيام شهر رمضان، أصيب، أمس، عشرات المواطنين والعشرات من المتضامنين الأجانب بالاختناق، جراء قمع قوات الاحتلال للمشاركين في المسيرات الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في عدة مناطق بالضفة. فقد أفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في مسيرة بلعين، كما قاموا برشهم بالمياه العادمة عند وصولهم إلى الأراضي المحررة "محمية أبو ليمون" بالقرب من موقع إقامة الجدار العنصري، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق بالغاز. وقالت اللجنة الشعبية "إن فعالية هذا اليوم تأتي دعماً لجهود الرئيس محمود عباس، في الإفراج عن الأسرى خاصة الأسرى الذين اعتقلوا قبل العام 1994، وكذلك تلبية لنداء أسرى الحرية في سجون الاحتلال بتوسيع المقاومة الشعبية لتشمل كافة المواقع في جميع محافظات الوطن".

ويوم الخميس 19/7/2012 قُتل ستة أشخاص وجُرح 32 آخرون في هجوم انتحاري استهدف سائحين إسرائيليين، هو الأول من نوعه في بلغاريا، واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حزب الله بتنفيذ التفجير، وقال نتنياهو، في مؤتمر صحافي عقده في القدس: إن "اعتداء الأمس في بلغاريا نفذه حزب الله، الذراع الإرهابية الرئيسة لإيران".

وأضاف: إن الهجوم جزء "من حملة إرهاب عالمية تنفذها إيران وحزب الله" وطالت "عشرات الدول في خمس قارات".

والخميس أعلنت وزارة التربية والتعليم، نتائج امتحان الثانوية العامة للعام 2012، وبلغ عدد المتقدمين للامتحان (85910) طلاب، نجح منهم (53450) طالباً، بنسبة بلغت (62.2)%، موزعين على الفروع على النحو الآتي: بلغ عدد المتقدمين النظاميين في فرع العلوم الإنسانية (49278) طالباً، نجح منهم (30567) مشتركاً بنسبة بلغت (62.0)%.

وفي الفرع العلمي بلغ عدد المتقدمين (15066) طالباً، نجح منهم (12791) مشتركاً، بنسبة بلغت (84.8)%.

والخميس أيضاً أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أن الرئاسة المصرية تسعى إلى ترتيب لقاء يجمعه بالرئيس محمود عباس؛ لبحث ترتيبات المصالحة بين حركتي حماس وفتح، وقال مشعل، في مؤتمر صحافي، عقب لقائه الرئيس المصري محمد مرسي: إن مصر تقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل الفلسطينية، وإن قيادات "حماس" أبلغت القيادة المصرية أنها ترتضيها حكماً بينها وبين "فتح" لتحديد الطرف الذي يخل بالتزاماته في اتفاق المصالحة.

وكان مرسي قد استقبل، الخميس الرئيس عباس بقصر الرئاسة، للتباحث حول تطورات القضية الفلسطينية وخاصة ملف المصالحة. قال الرئيس محمود عباس 'إن فلسطين بالنسبة لمصر هي عمقها الاستراتيجي، ولذلك من هنا تكون هذه العلاقة والمحبة بيننا وبين أشقائنا في مصر"، معربا عن أمله بالتوصل الى سلام عادل ودائم في المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقب لقاء سيادته مع الرئيس المصري محمد مرسي، في رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.

ويوم الأربعاء 18/7/2012 قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن الرئيس محمود عباس يتابع على مدار الساعة ما يجري بالمخيمات الفلسطينية في سورية، التي تتعرض بين الحين والآخر لهجمات تؤدي إلى سقوط ضحايا من اللاجئين الفلسطينيين. وأوضح أبو ردينة، في تصريح لـ'وفا'،أن الرئيس يجري اتصالات حثيثة لتجنيب المخيمات مثل هذه الأعمال، مشددا على أن الموقف الفلسطيني، وقرار الرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينية، هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، خاصة ما يجري في سورية، تحت أي ظرف من الظروف.

اكتسبت مؤسسة للتعليم العالي في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء وضع جامعة للمرة الأولى بحسب ما أعلنت مؤسسة مقربة من المستوطنين في خطوة حظيت بدعم عدد من الوزراء الاسرائيليين.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن أعضاء "مجلس التعليم العالي في يهودا والسامرة" (الاسم الاستيطاني للضفة الغربية) وهي منظمة مقربة من المستوطنين صوّتوا بغالبية 11 صوتا مقابل صوتين للاعتراف بكلية اريئيل للتعليم العالي كجامعة. ورحب وزير الخارجية افيغدور ليبرمان زعيم "حزب اسرائيل بيتنا" المتطرف في بيان بهذا القرار الذي "يسمح بتقوية المستوطنات" في الضفة الغربية.

ويوم الثلاثاء أيضاً 17/7/2012 انسحب حزب كاديما من الائتلاف الحكومي في إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يبقى رغم ذلك محتفظا بأغلبية برلمانية، بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية. واتخذ قرار الانسحاب بعد أن صوت 24 نائبا من حزب كاديما لصالح مغادرة الائتلاف الحكومي، في حين صوت ثلاثة لصالح بقاء الحزب الذي يتزعمه شاؤول موفاز الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء.

ويأتي هذا القرار عقب أزمة أثارها مشروع قانون جديد يهدف إلى فرض الخدمة العسكرية أو المدنية على اليهود المتدينين والعرب الإسرائيليين. ورأت المحكمة العليا في إسرائيل أن القانون المتعلق بالخدمة العسكرية المعروف باسم قانون تال غير دستوري كونه يعفي فئتي اليهود المتدينين والعرب من الخدمة العسكرية، ودعت إلى إقرار قانون بديل عنه بحلول الحادي والثلاثين من تموز الحالي.

والثلاثاء أعلن نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الجامعة ستطلب من مجلس الأمن والأمم المتحدة تشكيل لجنة دولية للتحقيق في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد ظهور تفاصيل كشفها معمل سويسري.

وقال العربي، عقب اجتماع طارئ للمندوبين الدائمين أمس برئاسة جمال الغانم مندوب الكويت بصفة بلاده الرئيس الحالي لمجلس الجامعة، إنه تقرر رفع توصية تشكيل اللجنة لمجلس الجامعة القادم على مستوى وزراء الخارجية العرب لإقرار هذه التوصية.

ويوم الاثنين 116/7/2012 سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأهالي غزة برؤيو أبنائهم الأسرى، في أول زيارة منذ عدة سنوات، حيث تمكن نحو 40 فرداً من أهالي قطاع غزة، من رؤية أبنائهم في سجون الاحتلال وجهاً لوجه بعد حرمان بدأ عام 2007 كما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومن المقرر أن تبدأ جولة ثانية من الزيارات العائلية لأسرى سجن نفحة يوم الاثنين القادم كما وردت الأخبار من السجن، وشملت نحو 50 أسيراً من قطاع غزة.

الأحد 15/7/2012 أفادت الصحف الإسرائيلية نقلاً عن مسؤولين كبار بأن إسرائيل تنوي معاقبة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي تتهمه بتشجيع الفلسطينيين على البناء بدون ترخيص في الضفة الغربية. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل تريد "إعادة تقييم" دور هذا المكتب وتنوي الحد من عدد التأشيرات الممنوحة لموظفيه او إلغاء تصاريح العمل والتنقل التي تمنحها للفلسطينيين الذين يعملون في المكتب.

وتدعم منظمات دولية البناء في المنطقة "ج" وحتى بدون ترخيص اسرائيلي حيث يستحيل الحصول على تلك التراخيص حسب الناشطين الفلسطينيين.

فيما أعرب زعماء يهود أميركيون بارزون يوم الأحد 15/7/2012 عن قلقهم العميق إزاء تقرير إسرائيلي يضفي الشرعية على المستوطنات في الضفة الغربية. وقال أربعون من الزعماء اليهود الأميركيين في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تقرير لجنة ليفي يعرض حل الدولتين ووضع إسرائيل في المجتمع الدولي للخطر. حسبما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، على موقعها الالكتروني.

وقالت الرسالة، "بوصفنا من المساندين بقوة لأمن إسرائيل ورفاهيتها كدولة يهودية وديمقراطية، فإننا قلقون بشدة إزاء النتائج التي توصلت إليها مؤخراً اللجنة الحكومية بقيادة قاضي المحكمة العليا الإسرائيلية المتقاعد ادموند ليفي".

لنفس الكاتب

التاريخ: 15/05/2019
التاريخ: 09/05/2019
التاريخ: 08/05/2019
التاريخ: 08/05/2019
التاريخ: 08/05/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الرابع
العدد الرابع
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة