Head Menu
|
|
|
2019
. كانون الأول
7
، السبت
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

رائد أبو جودة، ناشط مجتمعي من قرية الجفتلك في الأغوار. خريج إدارة أعمال من جامعة النجاح الوطنية بنابلس، تحدث عن مشاركاته العديدة في ورش عمل وتدريبات نفذتها المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، وما انعكس عليه من أثر بفضل تلك التدريبات.

محفز مجتمعي

يقول رائد:" مشاركتي مع "مفتاح"، كانت كمحفز مجتمعي في مشروع تنمية المجتمعات المحلية في الأغوار وبيت لحم، ومن هنا جاءت فكرة المشاركة في أكتر من نشاط ".

كان النشاط الأول عبارة عن تدريب مدربين، ضمن مشروع أمل- عنوانه "المواطنة و المناصرة"، واستمر لمدة 10 أيام مكثفة، أعقبه نشاط ميداني ، اشتمل على ورشات عمل حول حملات المناصرة، والتركيز على قطاع النساء، وكان دوري في هذه الورشات ميسرا أو مدربا بواقع ساعتين حتى يكون هناك تطبيق عملي للمادة النظرية من خلال تدريب المدربين. وقد نفذت هذه الورشات بنجاح في الجفتلك، والفصائل ومناطق أخرى".

يضيف رائد:" بعد الانتهاء من الدورات التدريبية عقد يوم مفتوح للنظر في القضايا والاحتياجات المجتمعية، وانعمل عليها أكثر ضمن أنشطة المشروع، بعد الخروج بموجز للقضايا المطروحة" .

من الأنشطة الأخرى التي شارك فيها رائد بفعالية، سلسلة لقاءات مع شخصيات بارزة مثل ليلى غنام ووزراء في الحكومة ، تمت في "مفتاح". يقول رائد:" خلال هذه اللقاءات تعرف عليهم كأشخاص رياديين، واستمعنا إلى قصص نجاحهم ، وانخراطهم في العمل المجتمعي ، وكذلك التعرف على تجاربهم الناجحة التي من الممكن أن يخوضها شباب اليوم أيضا".

يتابع:" شاركنا ايضا في تدريب المدربين حول موضوع المشاركة السياسية ، وكان من ثماره سلسلة من الأنشطة الميدانية نفذناها في الجامعات واشتملت على ورشات تدريبية في موضوع المشاركة السياسية".

حكايته مع مشروع "أمل"

بعد تخرجه، لم يعمل رائد في مجال تخصصه الجامعي، وبدلا من ذلك، عمل مع عائلته في الزراعة. في حين أن بداياته مع مؤسسة "مفتاح"، كانت في في مشروع التنمية المجتمعية. عن تلك الفترة يروي رائد:" كنت جزء من لجنة مجتمعية مكونة من عشرين شابا، ولم تكن نشاطاتي واسعة. و لكن من خلال انضمامي للمشروع بدأت أتعرف على أشخاص جديدين، توسعت دائرة علاقاتي، ومن خلال الورشات بات لدي الطموح بأن أصبح مدربا. في البداية لم يكن هناك أحد يدلنا على الطريق، لذلك قررنا كشباب فاعل مجتمعيا أن ننخرط في دورة تدريب مدربين وبدأنا نطبق ما نتعلمه في الدورات على أرض الواقع، هذا الأمر أتاح لي فرصتين: تطوير نفسي للعمل كمدرب اذ تدربت مع اكتر من مؤسسة فلسطينية منها جمعية الرؤيا الفلسطينية ومع مركز العمل ، و من ناحية تانية فتحت لي أفاق للعمل مع أشخاص وجهات أخرى كمنسق في الأغوار. وقد زاد ذلك من خبرتي في العمل المجتمعي، وتعززت ثقتي وقدرتي على التحدث أمام جمهور كبير، وعقد لقاءات لست ساعات متواصلة. لقد كان لذلك عوائد مادية، ولكن الانتفاع الأكبر كان التشبيك مع المؤسسات التي تعمل في الغور واكتسبت مهارات وخبرة على المستوى الشخصي، وأصبحت قياديا في منطقة الأغوار".

بدايات التغيير

بعد تدريب المدربين، واجه رائد ما أسماه "تحدي الوقوف أمام جمهور كبير من الناس والتحدث إليهم". ومن هنا بدأ التغيير الكبير بعد اللقاءات التي تمت مع المواطنين في الأغوار. يقول رائد:" أدركت أنه لا صعوبة أو عائق في أن يصبح المرء قياديا، وأن يكون ناجحا و يمارس دوره في مجتمعه، ومن هذه النقطة بدأت أستخدم وأطور مهاراتي".

معنيون بالتغيير

يعتقد رائد، أن "مفتاح" أتاحت له فرصة التغيير، وكان لاستفادته مما وفرته من تدريبات أثر كبير في أن يطور قدراته.

"هذا التغيير مهم بالنسبة لي، لأنني لو لم أشارك في هذه الدورات ولم أطور نفسي في هذا المجال، لكنت اليوم مزارعا في الاغوار. .. بالمختصر: أنا لقيت حالي في العمل في المؤسسة وفي العمل المجتمعي" يقول رائد.

مبادرات مجتمعية

بات رائد، بعد تجربته الطويلة مع "مشروع أمل" يمتلك شجاعة أكبر للقيام بمبادرات وحملات على مستوى منطقة الأغوار، من أبرزها: ترميم مبنى السجن التركي في الجفتلك، كي يستفيد منه المجتمع المحلي. وكذلك مشاركته بحملة حول حرية الحركة والتنقل، تضم شبابا من مناطق مختلفة في فلسطين.

التأثير في العائلة والمحيط

بات أقران رائد من الشباب في الجفتلك يتطلعون إليه، ويقارنون المرحلة التي كان فيها انخراطه في نشاطات "مفتاح" وما بعد ذلك. يقول:" أصبحت قصة نجاح. أما على صعيد العائلة فالتغيير لم ترغب به العائلة بسبب جو القرية و طبيعة الحياة (العمل في الزراعة مثلا) واعتماد روتين معين في الحياة، وفي ذات الوقت فإن فرص العمل من خلال الشهادات الجامعية قليلة، بالإضافة إلى أن التدريب في البداية لم يكن مدفوع الأجر. لكنهم الآن يساندونني، بعد أن كان الحصول على دعمهم ومساندتهم يشكل تحديا كبيرا لي.

الإقلاع مع أمل: انطلاقة كبيرة

يرى رائد، وبعد إقلاعه مع "مشروع أمل"، بأنه حقق انطلاقة كبيرة في حياته، حفزت لديه الدافع للمشاركة الشبابية وعلى نطاق واسع. لذلك حدث التغيير الذي لم يكن يتوقعه. وبالدرجة الاولى اثبات وجود ومواجهة تحد والتغلب عليه، بأن الشباب يمكن أن يصبحوا قادة في مجتمعاتهم. و"لأنني أريد أن أحقق ذاتي بعيداً عن ما يمليه علي المجتمع المحلي". يقول رائد.

أما لماذا هذا النوع من التغيير؟ فعن ذلك يجيب رائد:" لم يكن هذا النوع من التغيير متاحا. إذ أن هذا النوع من التغيير يتم عن طريق إشراك الشباب و من خلال مؤسسة ناجحة. أيضا لان التغيير واجب في مجتمعاتنا، وكانت هذه الفرصة لي أن أحدث تغييرا في مواجهة المشكلات التي تعاني منها مجتمعاتنا. ويمكن القول بشكل عام، أن الوضع اليوم أحسن إذ يوجد هناك وعي لدى الشباب وإرادة للتغيير، ولكن هذا التغيير يحتاج إلى صبر و بناء علاقات من أجل أن تبني نفسك و هو ما لا يدركه العديد من الشباب".

طموح كبير

أخيرا، يطمح رائد، في أن يبني جسما من المؤسسات في الغور معظم العاملين فيها من الشباب، هيئته التأسيسية من الشباب في 13 تجمعا في منطقة الأغوار، لتنظر في احتياجات مجتمعات الأغوار والعمل تلبيتها.

لنفس الكاتب

التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 03/12/2019
التاريخ: 30/11/2019
التاريخ: 30/11/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة