Head Menu
|
|
|
2017
. أيلول
24
، الأحد
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

المستوطنات:

** على الرغم من عدم شرعية هذه المستوطنات، فإن عملية البناء فيها لازالت مستمرة وبمعدل مرتفع. ففي الفترة الممتدة من العام 2014 – 2016، بلغ حجم الوحدات الاستيطانية التي تم إيداعها في مستوطنات الضفة الغربية والقدس، حسب دائرة الخرائط في بيت الشرق 9883 وحدة استيطانية. في حين بلغ عدد الوحدات الاستيطانية تم الإعلان عن إيداع مخططاتها الهيكلية للاعتراض 2383 وحدة استيطانية. أما المخططات التي تم المصادقة عليها، فقد بلغت 568 وحدة استيطانية، بينما الإعلان عن عدد المناقصات فقد بلغت 2816.

وتوجد أيضاً المستوطنات غير المعترف بها، والمشار إليها في وسائل الإعلام ب"البؤر الاستيطانية، “ والتي من المستحيل تحديد رقم معين لها ولكن تظهر التقديرات أن عدد هذه البؤر وصل حتى نهاية العام 2016 إلى 116 بؤرة استيطانية. وعادة ما تكون هذه المستوطنات صغيرة جداً وأعدادها تتغير باستمرار، ومع أنها غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي، فإن الحكومة الإسرائيلية تواصل في تمويل هذه الإنشاءات، حيث لم يتم إخلاء أي بؤرة استيطانية خلال تلك الفترة باستثناء بؤرتي "حلميش" و"عمونا" إلى الشرق من رام الله.

المستوطنون

ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، نهاية العام 2016، ومع بداية العام الحالي 2017 إلى زهاء 651 ألف مستوطن، ضمن 185 مستوطنة و220 عشوائية. ويشكل هؤلاء "نحو 21 % من إجمالي مواطني الضفة الغربية.

في حين، كانت سجلت زيادة في عدد المستوطنين بالضفة الغربية، بما فيها شرق القدس، بنسبة 55% منذ عام 2009، أي خلال السنوات السبع التي تولى خلالها نتنياهو رئاسة الحكومة. ومع استمرار الهجرة السلبية من القدس والتي بلغت -6740 مستوطنًا عام 2014. (http://www.alquds-online.org/items/303).

في حين أظهر تقرير نشره النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي يعقوب كاتس، أحد مؤسسي منظمة "غوش إيمونيم" المتطرفة ، والمقيم بمستوطنة بيت إيل قرب رام الله، مطلع العام 2016، أن نسبة المستوطنين بالضفة الغربية ارتفعت لتصل إلى 4,4% خلال العامين 2014 - 2015. (https://www.ehtelalnews.com)

بينما يشير تقرير لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بيتسيلم، إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية قدر حتى نهاية العام 2015 بقرابة 588 ألف شخص.

ووفقا للتقرير، فإن هذا المعطى مكون من جزأين، الأول: طبقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، والتي أشارت إلى أنه في نهاية عام 2015 سكن في مستوطنات الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية، قرابة 382,916 مواطنًا، وثانيا، وفقا لمعطيات معهد القدس للدراسات الإسرائيلية، أما في نهاية عام 2014، فقد بلغ عدد المستوطنين في المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية 205,220 شخصًا.

القدس الشرقية

تعد القدس الشرقية واحدة من أكثر القضايا المثيرة للجدل والمنهكة لعملية السلام. وبموجب القانون الدولي، فإن القدس الشرقية هي أرض محتلة وذلك يعني أن إسرائيل لا تملك الحق في السيطرة عليها عسكرياً، وأن عملياتها في تلك المنطقة تنتهك اتفاقية جنيف الرابعة، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (الجمعية الفلسطينية الأكاديمية لدراسة الشؤون الدولية). وقد تم دعوة إسرائيل باستمرار للالتزام بالقانون الدولي ولكن من دون نتيجة، حيث نصت خارطة الطريق للسلام عام 2003 أن على إسرائيل وقف جميع عمليات توسيع المستوطنات، وكررت اللجنة الرباعية في الشرق الأوسط أهمية مطلبها في عام 2009 وذلك عندما استنكرت الخطط الجارية لتوسيع المستوطنات في القدس الشرقية، حيث نصت الرباعية على ضرورة تجميد إسرائيل لجميع نشاط بناء المستوطنات بما فيها "النمو الطبيعي" لها، وتفكيك البؤر الاستيطانية التي أقيمت منذ شهر آذار 2001، و"الامتناع عن هدم المنازل وعمليات الإخلاء في القدس الشرقية" [صحيفة الغارديان، الجمعة 19 آذار، 2010.

وبالرغم من ذلك، تابعت إسرائيل في إستراتيجيتها الثابتة وهي محاولتها لطرد الفلسطينيين وتحفيز الاستيطان اليهودي في تلك المنطقة. ومنذ استيلاء إسرائيل على المنطقة في عام 1967، فإن حوالي 220 ألف مستوطن يهودي انتقلوا للعيش في القدس الشرقية. وفي عام 2010، أعلنت إسرائيل عن خطط لبناء 1600 بيت جديد في المنطقة، بما يجعل عدد المنازل المقترح إنشاؤها في القدس الشرقية يصل إلى 8000 منزل، وذلك حسب تقرير قدمته حركة السلام الآن. وفي الفترة الممتدة من العام 2010- 2014 تم الاعلان عن إيداع مخططات لبناء 9883 وحدة استيطانية جديدة. ( دائرة الخرائط – جمعية الدراسات العربية)

في أيار عام 2010، تم البدء في إنشاء 14 وحدة سكنية في رأس العامود، وهو حي يضم 14000 فلسطيني [هآرتس، 9 أيار، 2010]. وحسب قول أرييه كينغ "فإنك إذا نظرت لعامي 2009 و 2010، فستدرك أن الميول الآن هو نحو التوسع الهائل." وأضاف كينغ، والذي يدير عمل مجموعة تقوم بشراء أراض لليهود في القدس الشرقية ومناطق أخرى، بأن هدف مؤسسته هو إنشاء ما سمّاه "الاستمرارية اليهودية" من القدس للمستوطنات في الضفة الغربية، والذي يجعل من الفصل بينهما صعب [اسوشيتيدبرس، 20 أيار، 2010]. وأفادت وكالة انتربرس سيرفس (IPS) أن "وزير الداخلية الإسرائيلي، ايلي ايشاي، أعلن أن إسرائيل لن توقف البناء في القدس الشرقية وذلك الجزء من المدينة الذي يريده الفلسطينيون لعاصمة دولتهم المأمولة في المستقبل" [انتربرس سيرفس، 14 أيار، 2010].

وجاء إعلان إسرائيل عن توسيع الاستيطان في القدس الشرقية خلال زيارة قام بها نائب الرئيس الأمريكي، جو بيدن، في آذار 2010، والذي أدلى بالتصريح التالي:

"إني أستنكر القرار الذي اتخذته حكومة إسرائيل بخصوص التخطيط المسبق لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية. إن فحوى هذا الإعلان وتوقيته، والذي تزامن مع بدء المفاوضات غير المباشرة، يجعله خطوة تقوض الثقة التي نحتاجها الآن، وأيضا تتعارض مع النقاشات البناءة التي خضتها في إسرائيل. علينا أن نبني جواً عاماً يدعم المفاوضات، ولا يعقّدها."

في الفترة الواقعة ما بين 2010- 2014، تم إيداع 7500 وحدة استيطانية سواء لبناء مستوطنات جديدة، أو توسيع مستوطنات قائمة، حيث تم المصادقة على 4446 وحدة استيطانية منها. (خليل تفكجي: دائرة الخرائط جمعية الدراسات العربية).

في حين، يشير مركز المعلومات الإسرائيلي بيتسيلم إلى أنه حت نهاية العام 2015، تم إحصاء 125 مستوطنة في أنحاء الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية والاحياء اليهودية في الخليل) معترف بإقامتها من قبل الحكومة في اسرائيل.

كما تنتشر في أنحاء الضفة الغربية حوالي مائة بؤرة استيطانية وهي مستوطنات لم يتم الاعتراف بها بصورة رسمية رغم انه تم إقامة جزء كبير منها بمساعدة من السلطات. وهي مستوطنات أصغر بشكل عام من المستوطنات المعترف بها.

وفي المناطق التي ضمتها إسرائيل إلى مجال مدينة القدس بعد العام 1967 تم إقامة 15 مستوطنة تعتبر هي الأخرى مستوطنات وفقا للقانون الدولي. بالإضافة إلى ذلك، فقد أُقيمت في قلب الأحياء الفلسطينية في هذه المناطق جيوب استيطانية بمساعدة الحكومة الاسرائيلية وبلدية القدس.

وطبقا لتقديرات دائرة الإحصاء المركزية، فإن الزيادة الطبيعية لسكان المستوطنين في العام 2015 باستثناء القدس الشرقية، كان بضعفين ونصف تقريبا من الزيادة لدى مجموع السكان في إسرائيل:%4.1 مقابل %1.2 بالتناسب (بحساب سنوي). علاوة على ذلك، فإن حوالي%25 من هذه الزيادة تعود إلى هجرة الإسرائيليين من داخل إسرائيل والقادمين الجدد إلى المستوطنات.

وحتى نهاية عام 2014 سكن داخل حدود القدس 849,800 نسمة: 533,900 يهودي واخرين (%63) و- 315,900 فلسطيني (%37). 521,890 نسمة, حوالي %61 من سكان القدس يسكنون في المناطق التي ضمت الى اسرائيل في عام 1967، من بينهم %40 من اليهود والآخرين و- %60 من الفلسطينيين. بما ان معدل نمو السكان الفلسطينيين اكبر (%2.7 في 2014) من معدل نمو السكان اليهود (%2.2 في 2014). (http://www.btselem.org/arabic/jerusalem )

** شهد العام 2014 البدء في بناء 1800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة، ونشر عطاءات لـ 1143 وحدة منها 583 في شرق القدس، ومصادقة لجنة التخطيط العليا على إيداع مخططات 348 وحدة استيطانية جديدة.

لتنزيل نسخة بصيغة PDF

الانجليزية ...

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/05/2017
بقلم: مفتاح
التاريخ: 12/04/2017
بقلم: مفتاح
التاريخ: 11/04/2017

لنفس الكاتب

التاريخ: 11/09/2017
التاريخ: 05/09/2017
التاريخ: 06/09/2017
التاريخ: 30/08/2017
التاريخ: 24/08/2017

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الاول
العدد الاول
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة