Head Menu
|
|
|
2018
. آب
16
، الخميس
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

نخفض التأييد لحل الدولتين لأقل من النصف بين الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود حيث لا يتجاوز 46% لكل منهما، لكن التأييد بين العرب الإسرائيليين يبقى كبيراً (83%). في أعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يزيد التشاؤم حول فرص السلام بين الفلسطينيين وترتفع بينهم نسبة تأييد العمل المسلح. رغم ذلك، فإن تأييد الطرفين لحل الدولتين يفوق تأييدهما لأي من الخيارات الأخرى لحل الصراع. كذلك، بالرغم من أن أقلية فقط من الطرفين تؤيد رزمة مفصلة للحل الدائم (40% بين الفلسطينيين و43% بين الإسرائيليين كافة و35% بين اليهود الإسرائيليين فقط) فإن المعارضة لهذه الرزمة تبقى مرنة، حيث أن مجموعة من الحوافز التي تم اختبارها تظهر أن حوالي نصف المعارضين اليهود و40% من المعارضين الفلسطينيين على استعداد لتغيير مواقفهم وتأييد رزمة الحل الدائم في ظل ظروف مناسبة مما يرفع نسبة التأييد لتصبح الأغلبية.

هذه هي نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني-الإسرائيلي أجراه كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل ابيب بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومكتب الممثلية الهولندية في رام الله ومكتب الممثلية اليابانية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين.

تبلغ نسبة تأييد حل الدولتين 46% بين الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود على حد سواء. بلغت نسبة تأييد هذا الحل في حزيران (يونيو) الماضي 53% بين الفلسطينيين و47% بين الإسرائيليين اليهود. أما بين العرب الإسرائليين فتبلغ نسبة التأييد اليوم 83%.

لكن التأييد لبدائل ثلاثة لحل الدولتين أضعف بكثير من التأييد لحل الدولتين، وهذه البدائل هي: حل الدولة الواحدة التي يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، وحل الدولة الواحدة التي لا يتمتع فيها الطرفان بحقوق متساوية، والطرد أو التهجير.

40% فقط من الفلسطينيين (مقارنة بـ 43% في حزيران (يونيو) 2017) و35% من الإسرائيليين اليهود (بارتفاع قدره 3 نقاط مئوية مقارنة بالوضع في حزيران) يؤيدون رزمة شاملة للحل الدائم، فيما يؤيدها 85% من الإسرائيليين العرب وهذه نسبة متقاربة من حجم تأييد العرب الإسرائيليين السابق لهذه الرزمة. يبلغ حجم التأييد للرزمة بين كافة الإسرائيليين، بما في ذلك العرب 43%. تشمل هذه الرزمة قيام دولة فلسطينية غير مسلحة، وانسحاب إسرائيلي للخط الأخضر (أو حدود 1967) مع تبادل أراضي متساوي، وجمع شمل لمائة ألف لاجىء فلسطيني يعودون لإسرائيل، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والحي اليهودي وحائط المبكى في البلدة القديمة تحت السيادة الإسرائيلية والأحياء المسيحية والإسلامية والحرم الشريف (جبل الهيكل) تحت السيادة الفلسطينية، ونهاية للصراع والمطالب. تبلغ نسبة معارضة هذه الرزمة 48% بين الإسرائيليين (55% بين الإسرائيليين اليهود) و57% بين الفلسطينيين.

ترتبط المعارضة لرزمة الحل الدائم بوجود درجة عالية من الشك حول واقعية هذا الحل، حيث أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي منقسمون بشكل متقارب حول ما إذا كان حل الدولتين لا يزال ممكناً أم أن التوسع الاستيطاني قد جعله غير ممكن. تقول نسبة تبلغ 48% من الإسرائيليين أن حل الدولتين لا يزال عملياً وتقول نسبة من 42% أن الاستيطان قد جعله غير عملي (بين الإسرائيليين اليهود تزداد نسبة الاعتقاد بأن هذا الحل غير عملي إلى 46% فيما تعتقد نسبة من 42% أنه عملي). أما بين الفلسطينيين فإن 60% يقولون أن حل الدولتين لم يعد عملياً (بزيادة قدرها 8 نقاط مئوية عن نتائج الاستطلاع المشترك السابق) فيما تقول نسبة من 37% أنه لا يزال عملياً. لكن 75% من الفلسطينيين و73% من الإسرائيليين اليهود لا يتوقعون قيام دولة فلسطينية خلال السنوات الخمس القادمة.

رغم رفض الأغلبية لرزمة الحل الدائم لتطبيق حل الدولتين فإنه يمكن تغيير مواقف المعارضين عند تقديم الحوافز لهم. فمثلاً تقول نسبة من 44% من الإسرائليين اليهود المعارضين للرزمة أنهم مستعدون لتغيير موقفهم والقبول بها لو التزمت الحكومة الفلسطينية بالتعاون الأمني المستمر مثلما هي الحال اليوم بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية مع أجهزة الأمن الإسرائيلية ومنع الهجمات واعتقال المشبوهين بالإرهاب، وترفع بذلك نسبة تأييد الرزمة إلى 59%. أما بين الفلسطينيين المعارضين للرزمة فإن 39% منهم مستعدون لتغيير موقفهم والقبول بها فيما لو اعترفت إسرائيل بالنكبة وبمعاناة اللاجئين وقدمت لهم التعويضات، وعند إضافة هؤلاء الذين قاموا بتغيير مواقفهم إلى نسبة التأييد الأصلية للرزمة فإن نسبة التأييد بين الفلسطينيين ترتفع لتصل إلى 62%.

عند عرض مجموعة من الخيارات لما ينبغي أن يحدث الآن في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تختار نسبة من 26% من الفلسطينيين و38% من الإسرائيليين اليهود الخيار القائل بالتوصل لاتفاق سلام. لكن نسبة من 38% من الفلسطينيين (مقارنة مع ما يزيد قليلاً عن الخمس في حزيران الماضي) اختاروا خياراً آخر هو شن صراع مسلح ضد إسرائيل، واختارت نسبة من 18% من الإسرائيليين (مقارنة مع 12% في حزيران) خيار شن حرب حاسمة ضد الفلسطينيين.

بلغ حجم العينة في الطرف الفلسطيني 1270 بالغاً تمت مقابلتهم وجهاً لوجه في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وذلك في 127 موقعاً سكانياً تم اختيارها عشوائياً وذلك في الفترة ما بين 7-10 كانون أول (ديسمبر) 2017. بلغ عدد المقابلات في الضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) 830 وفي قطاع غزة 440؛ وبلغت نسبة الخطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 900 بالغاً تم الحديث معهم عن طريق الهاتف بالعبرية والروسية والعربية وذلك خلال الفترة ما بين 29 تشرين ثاني (نوفمبر) و14 كانون أول (ديسمبر)2017. بلغ عدد المقابلات بين اليهود داخل إسرائيل 650، وبين المستوطنين في الضفة الغربية 100، وبين العرب الإسرائيليين 150. تم في التجميع الكلي للبيانات إعادة وزن المقابلات من هاتين المجموعتين (المستوطنون والعرب) بشكل يعكس حجمها الحقيقي بين السكان في المجتمع الإسرائيلي. كذلك تمت إعادة وزن البيانات الإسرائيلية كافة لتعكس التوزيع الراهن للمجموعات السكانية من حيث العلمانية والتدين. بلغت نسبة الخطأ 3%. من الضروري الإشارة إلى أن الاستطلاع بين الجمهور الفلسطيني قد تم إجراؤه بكامله بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وخلال فترة تميزت بحصول مواجهات فلسطينية-إسرائيلية محدودة. أما بين الإسرائيليين فتم إجراء معظم المقابلات قبل الإعلان الأمريكي فيما أُجري حوالي 20% من المقابلات بعد الإعلان. تم إعداد الاستطلاع والإشراف عليه من قبل د. خليل الشقاقي ووليد لدادوه من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ود. داليا شايندلين و د.إفرايم لافي مدير مركز تامي شتايمتز لأبحاث السلام في جامعة تل أبيب.

للاطلاع على النتائج الرئيسية بالكامل

المزيد ...

بقلم: مركــز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية - جامعـة النجـاح الوطنيـة
التاريخ: 28/03/2018
بقلم: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
التاريخ: 21/03/2018
بقلم: جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني
التاريخ: 10/03/2018

لنفس الكاتب

التاريخ: 25/01/2018
التاريخ: 13/12/2017
التاريخ: 20/09/2017
التاريخ: 05/07/2017
التاريخ: 15/03/2017

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الثالث
العدد الثالث
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة