Head Menu
|
|
|
2019
. تشرين الثاني
18
، الإثنين
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

شهدت الحركة الطلابية في الأونة الأخيرة ضعفاً وترهلاً كبيرا جعلها بعيدة كل البعد عن هموم وآمال الشباب الفلسطيني، وتقف بجانبها ترهل الأحزاب والفصائل السياسية أيضا.

فالبرغم من القوة التي كانت تتبلور لدى الحركة الطلابية منذ العام 1920م وما أحدثه من تأثير بالقرار السياسي والتأثير في مجريات الأحداث وقيادة قطاعات وأشكال مختلفة من المقاومة ألا أنه بات شبه معطل منذ سنوات خلت.

والاتحاد العام هو شكل تنظيمي نتج عن نشاط الحركة الطلابية في فلسطين، يهدف لتجميع الطاقات الطلابية والوقوف في وجه مخططات المستعمر، والحفاظ على الهوية الفلسطينية وتجنيد الرأي العالمي والدولي لصالح القضية الفلسطينية.

بدوره، قال القيادي والناشط السابق في الحركة الطلابية، سفيان بركات، إن السبب الرئيسي وراء تراجع قوة الاتحاد العام لطلبة فلسطين هو غياب الديمقراطية وعدم التجديد في هيئات الاتحاد، فنمذ عام 1991م لم يعقد أي مؤتمر عام للاتحاد.

يضيف، يجري بين الفينة والأخرى انتخابات في بعض فروع الاتحاد والتي كان أهمها الانتخابات التى حدثت لفرع الاتحاد في لبنان، إلا أن الوضع العام لا يؤشر لجهود حقيقية باتجاه تفعيل الاتحاد .

وكان قد عقد الاتحاد عشر مؤتمرات، ثمانية منها عامة، وكان أولها مؤتمر القاهرة سنة 1959، وأخرها المؤتمر الوطني العاشر في بغداد عام 1990.

يتابع، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بركات، من المؤكد أن العملية السياسية وأداء القيادة الفلسطينية وما خلفه الانقسام لاحقا ألقت بظلالها على تراجع الحركة الوطنية برمتها، ومن ضمنها الحركة الطلابية بمختلف انتماءاتها السياسية.

كيف يمكن إعادة تفعيل دور الاتحاد؟

يقول بركات "تفعيل الاتحاد هو بعودة الحياة لهيئاته من الفروع وعقد المؤتمرات وصولا للمؤتمر العام وتجديد عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد التي بلغ حاليا متوسط أعمار أعضائها ٦٠ عاما"، وبالتالي فأن الحفاظ على انتظام عقد مؤتمرات الاتحاد وتفعيل العملية الديمقراطية في هيئاته هو الطريق الأمثل لتجاوز أزمة الاتحاد العام.

يضيف، يجب أن تجرى الانتخابات لفروع الاتحاد على اساس مبدأ التمثيل النسبي واضافة للسعي لعقد المؤتمر العام للاتحاد وإجراء انتخاب لجنة تنفيذية جديدة للاتحاد كل هذه الأمور كفيلة بإيجاد قيادة شابة يتمثل فيها الكل الفاعل بين صفوف الطلبة في الداخل والخارج .

يتابع، أيضا فإن إنهاء الانقسام واتمام المصالحة والتوحد على برنامج سياسي ونضالي يفتح الطريق أمام الطلبة والشباب للإبداع في أشكال النضال والمواجهة مع المحتل في داخل الوطن وخارجه.

ما هي المعيقات أمام تفعيله؟

قال بركات، إن المعيق أمام تفعيل الاتحاد هو غياب الإرادة السياسية بضرورة إعادة تفعيل الاتحاد، والانقسام وتبعاته التي زادت من تعميق التحديات أمامه.

وأضاف، القيادة الفلسطينية وطرفي الانقسام هم من يتحملوا مسؤولية استمرار تغييب الاتحاد وعدم التجديد في هيئات الاتحاد العام لطلبة فلسطين.

من جانبه، أكد د. عقل طقز وهو قيادي في حزب الشعب الفلسطيني، أن غياب الحياة الديمقراطية داخل جسم الاتحاد العام لطلبة فلسطين كان سبباً في ضعفه، فالاتحاد أصيب بمرض أصيبت به أغلب المنظمات بعد أوسلو وهو الحفاظ على مبرر وجودها الذي بات ديكوراً للمناسبات الوطنية.

يضيف، فالاتحاد العام شهد عدة مشاكل تماما كالمنظمات الأخرى، وهو بحاجة لإعادة احياء، أما احياؤه فهو بحاجة لقرار سياسي من أعلى الهرم السياسي يرافقه إجماع وقرار وطني يسمح بعقد انتخابات في الهيئات الداخلية اضافة لعقد مؤتمر عام يحافظ على الاتحاد.

وأشار عقل، إلى وجود اشكالية تتمثل بكون ما تبقى من القيادات أو الهيئات السابقة للاتحاد لا نستطيع تجاوزها لذا فالأمر يحتاج لقرار وطني للتعامل مع الأمر.

وبالنظر لأهمية جسم الاتحاد العام فلابد من الاستمرار في الدفع نحو تفعيله بشتى الطرق الممكنة بداية بعقد مؤتمره العام وانتخاب هيئاته الإدارية ليستعيد دوره في التأثير بالقرار السياسي مستقبلا.

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة