Head Menu
|
|
|
2019
. آب
19
، الإثنين
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
غزة – 27/9/2019 - ضمن أهدافها الاستراتيجية في تعزيز الحكم الصالح في فلسطين، والذي تهدف من خلالها المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح" إلى المضي قدما في الضغط والمناصرة للتأثير بالسياسات العامة بما یضمن العدالة الاجتماعية والمساواة وحماية حقوق المواطنين، اختتمت "مفتاح" مؤخراً ورشة عمل لمدة يومين هدفت إلى بلورة مفهوم إعادة الاعمار من المنظور النسوي الفلسطيني، بالاستناد الى أجندة المرأة السلام والأمن لتكون إطاراً مرجعياً للأطر النسوية والمجتمع المدني في المشاركة في المشاورات المتعلقة بالخطط الوطنية المرتبطة بإعادة الإعمار في قطاع غزة، وذلك بحضور 30 من قيادات المجتمع المدني.

وتطرقت الورشة إلى عدد من المحاور التي شملت قراءة في المفهوم، ومسارات مشاركة النساء الفلسطينيات في إعادة الإعمار ضمن الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي الذي تعيش به النساء في قطاع غزة، حيث وضعت الورشة مقاربات حول إعادة الإعمار والمصالحة الوطنية- تجارب دولية. كما تضمنت تحليلاً نقدياً للخطة الوطنية لإعادة الإعمار من منظور النوع الاجتماعي على جميع المستويات، التخطيط، التنفيذ، الرقابة والتقييم.

وفي تعليقه، على ما تم في ورشة العمل تلك، قال ياسين عودة، من جمعية المرأة العاملة في قطاع غزة، ومنسق برامج التمكين هناك، بأن الورشة حفّزت المشاركين فيها على المطالبة بإدراج النساء على سلم أولويات الحكومة في وضع خطط إعادة إعمار قطاع غزة، كونها الأكثر تضررا ومعاناة. أضاف:" الورشة مكنتني من أهمية دمج النساء ليس فقط على مستوى إعادة الإعمار، بل على جميع المستويات الأخرى التي بإمكان النساء المساهمة فيها جنباً إلى جنب الرجل".

أما السيد عبد الله شرشرة، باحث، ومستشار قانوني ومعدّ الدراسة حول بلورة مفهوم إعادة الاعمار من المنظور النسوي الفلسطيني، فقال:" لا شك أن هناك رابطاً وثيقاً بين مشاركة النساء في عملية صنع القرار وتعزيز قدرتها من جانب، وبين النهوض المجتمعي من جانب آخر؛ حيث أن إقصاء المرأة عن المشاركة الملموسة يضر بفاعلية ونجاعة السياسات الحكومية، ومن بينها تلك المتعلقة بعملية إعادة الإعمار، حيث تشكل النساء نسبة كبيرة من ضحايا النزاعات الداخلية والحروب ( مثال: شكلت النساء خلال العدوان على غزة عام 2014 ما نسبته 22% من القتلى، و31.5% من الجرحى، و50% من النازحين داخليا) وهو ما يتطلب فهم احتياجات النساء على نحو أفضل ويمكن ذلك عبر مشاركتهن في تقييم وتنفيذ ومراقبة البرامج التي تقدم خدمات لهُن.

ومن الناحية الديموغرافية، تشكل النساء نصف المجتمع، حيث بلغ عدد السكان المقدر في فلسطين، منتصف عام 2019، حوالي 4.98 مليون فرد؛ منهم 2.53 مليون ذكر بنسبة 51% و2.45 مليون أنثى بنسبة 49%، إن هذا الثقل الديموغرافي، يفرض قراءة مغايره لأدوار المرأة التقليدية في الحالة الفلسطينية، والتي تنظر للمرأة عادة بوصفها ضحية، أو مستفيدا أساسيا من الخدمات ذات الطابع الإنساني، دون اعتبارها شريكا في عملية بناء السلام".

أضاف:" خلال ورشة العمل التي عقدتها مفتاح بتاريخ 24 و 25 من شهر يوليو عام 2019، أجمعت النساء على أن الحالة الفلسطينية هي حالة فريدة بالمقارنة مع النماذج الدولية التي تم الاطلاع عليها خلال الورشة ، حيث أن الحالة الفلسطينية تتضمن احتلالاً لا يزال مستمراً، وانقساماً سياسياً فلسطينياً، ومؤسسات يجمع الفلسطينيون على أنها بحاجة إلى الإصلاح. إن هذه الحالة الفريدة، تتطلب تعريفاً فلسطينياً لعملية إعادة الإعمار، وبناء على ما تقدم، فإن عملية إعادة الإعمار في فلسطين، وحتى تكون منسجمة مع قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة ومن بينها قرار مجلس الأمن رقم 1325، فإنها تتطلب استجابة خطط إعادة الإعمار، إلى جانب إعادة بناء البنية التحتية، لثلاث مبادئ أساسية هي: " تحميل المسؤولية للاحتلال، إصلاح المؤسسات الفلسطينية، والمصالحة الوطنية الفلسطينية " .

وقد خلصت الورشة إلى مجموعة من الاستراتيجيات التي ستعمل النساء على تبنيها بهدف إشراك النساء في عملية إعادة الإعمار من بينها : إثارة قضية إعادة الإعمار ضمن سياق تحميل المسؤولية للاحتلال. التأكيد نظام عدالة انتقالية متكامل، وليس عملية إعادة إعمار تقليدية فقط. في حين، أن الائتلاف، كإطار نسوي جامع سيعمل على تعزيز مشاركة النساء في عملية إعادة الإعمار. والتأكيد على مشاركة نسوية من خارج الهياكل الاقتصادية والسياسية للسلطة الوطنية الفلسطينية. ثم الضغط بهدف التأثير على الخطط والاستراتيجيات اللاحقة لعملية إعادة الإعمار.

بدورها، أكدت منسقة البرامج ل"مفتاح" الآنسة شادية الغول، على أن هذه الورقة المفاهيمية حول مشاركة النساء في إعادة الإعمار في قطاع غزة، والتي خرجت بها الورشة سيتم عرضها ومناقشتها لاحقاً على مجموعة مواسعة من مؤسسات المجتمع المدني في القطاع، وصولاً إلى ورقة متوافق عليها بين ذوي العلاقة من المؤسسات النسوية والحقوقية في القطاع، والتي ستدفع المشاركة الفاعلة للنساء في جميع مراحل إعادة الإعمار في القطاع، والنظر إليها كلاعب أساسي في البناء وليس كضحية، كما أفادت بأن هذا الورشة تأتي ضمن مشروع (تعزيز مشاركة النساء في البناء السلم والأمن) الذي تنفذه (مفتاح) بدعم من مؤسسة أوكسفام OXFAM.

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 30/07/2019
بقلم: مفتاح
التاريخ: 28/07/2019
بقلم: مفتاح
التاريخ: 20/07/2019

لنفس الكاتب

التاريخ: 31/07/2019
التاريخ: 30/07/2019
التاريخ: 28/07/2019
التاريخ: 20/07/2019
التاريخ: 17/07/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة