|
فرح شيخوختي (1)
الموقع الأصلي:
باختصار: فيما يتصل ببراك يوجد غير قليل من الاسئلة المفتوحة. لكن توجد على الأقل مقالتان واضحتان: الاولى هي انه توجد ذاكرة قصيرة لاعضاء حزب العمل كما لشعب اسرائيل كله. وانهم ما يزالون يؤمنون بجنرال تحليلي يدخن السجائر في درجة الحرارة الصحيحة حتى عندما لا يوجد لهم شيء من العِلم بأجندته السياسية، اذا وجدت أصلا. والمقالة الثانية هي انه لا يمكن ان يُقال عن براك على الأقل اذا كنت حكيما جدا فلماذا أنت غير غني. في هذا المقام، لو كنت دان حلوتس، أو لنقل اهود اولمرت، لكنت أنتحر للحصول على مذكرات عمل براك من السنين الأخيرة. سيخرج من هناك المال والكرامة ايضا. فرح شيخوختي (2) على حسب الاعلان، يأمل اهود اولمرت جدا أن يفوز براك في الجولة الثانية ايضا. نروي في ذلك قصة صغيرة الى جانبها عِبرة: بقيت سنونوة صغيرة في السهوب الجامدة لكندا، وانهارت على الثلج وانتظرت موتها. مرت بقرة وقضت حاجتها فوقها. دفِئت السنونوة وابتدأت تُغني. مر ثعلب جائع، وسمع التغريد وافترس السنونوة. والعِبرة: ليس كل من يقضي حاجته فوقك هو عدو، وليس كل من يُخرجك من هناك هو مُحب، والأساس انه توجد حالات يفضل فيها ألا تُغرد. فرح شيخوختي (3) بأسف شديد أقول ذلك: عزيزنا، المشجع المحبوب لـ هبوعيل تل ابيب، كسب بحق الركلة التي تلقاها. علم عزيزنا أنه لا يجوز النزول الى الملعب، وأنه لا يجوز رمي قنبلة دخان، وأن شغب واحد يفضي الى شغب آلاف، وأن هذه الثقافة المرفوضة جبت حياة أناس. في دولة قانون سليمة يحافظ فيها المشجعون على القواعد ويقوم رجال الشرطة بعملهم، كان هذا الدخول يُعالج كما يجب اذا لم يكن يُمنع. لكن يوجد بين عدم قانونية الركلة التي تلقاها وإظهار البِّر الذي يُظهره باسمه المحامي فرق كبير: "لقد اعتقد أن الآخرين سيفعلون هذا ايضا" (لماذا؟ هل اذا سرق الآخرون فان ذلك يجوز لي ايضا؟) "لقد عبر في الحصيلة العامة عن الفرح" (فرح شيخوختي). في هذا السياق سأقول جملة اخرى: ليست المشكلة في العنف اليوم في سعته فقط بل في تقسيمه ايضا. في داخل الاضطراب الثقافي، وهذا صحيح اليوم، يوجد دائما واحد يَضرِب، وواحد يُضرب، وكومة تُظهر البِّر تشكو من أن هذا ليس على ما يرام عندما يركل أحد أعزائنا شخصا ما. توجد حالات كما كانت جدتي تقول، توفر فيها صفعة واحدة سنين من الأحاديث العقيمة. - يديعوت 30/5/2007 - http://www.miftah.org |