|
25 في المائة من المباني غير القانونية الاسرائيلية في الضفة على اراضي بملكية فلسطينية؛ فقط نحو 0.5 في المائة على ارض يهودية
الموقع الأصلي:
وحسب درور أتكس، منسق مشروع متابعة المستوطنات في السلام الان، فان الاستخدام لتعبير "هدم مباني اسرائيلية" مضلل وذلك لان الحديث لا يدور عن منازل هدمت. "في المرة الوحيدة المعروفة لي والتي هدمت فيها اسرائيل منازل كانت الموقع الاستيطاني "عمونا" في بداية شهر شباط 2006. معظم اعمال الهدم هذه كانت لاساسات، عرائش او مبانٍ مؤقتة جدا. حسب تقرير الادارة نحو 170 من منازل الفلسطينيين التي هدمت كانت مسكونة، مقابل 95 مبنى اسرائيلي. بين 1997 و 2002 لم يهدم مبنى اسرائيلي مسكون واحد، وان هدم نحو 70 مبنى مسكون من الفلسطينيين. ورفض الناطق بلسان الادارة المدنية صدقي ممان القول لماذا هُدم ثلاثة اضعاف من المباني الفلسطينية اكثر من المباني الاسرائيلية. وقال: "عدد الملفات المفتوحة يتقرر بشكل مباشر من عدد المباني غير القانونية المقامة". كما رفض ممان القول كم ترخيص بناء صدر للفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة ج منذ العام 1996 وقال فقط انه "منذ بداية التسعينيات صادقت مؤسسات التخطيط في الادارة المدنية على مئات المخططات الهيكلية للقرى وملفات البناء الفلسطيني. كل من يطلب تنفيذ بناء وفقا للمخططات سارية المفعول، يمكنه أن يتوجه الى مؤسسات التخطيط في الادارة". وافاد أتكس بان "الحكومة الاسرائيلية تستخدم منذ سنين استخداما مجرما لسلطات التخطيط وفرض القانون التي هي جزء من الادارة المدنية، من اجل التخفيض الى الحد الادنى من عدد الفلسطينيين الذين يسكنون في المنطقة ج. وكل هذا هو جزء من الخطة لدفع الفلسطينيين الى الحشر في جيوب منعزلة تسمح لاسرائيل بمواصلة السيطرة في المستقبل القريب القادم ايضا على اراضي الضفة الغربية. اما الناطق بلسان مجلس "يشع" للمستوطنين، يشاي هولندر فقد رفض التعقيب على المعطيات. - هآرتس 5/6/2007 - http://www.miftah.org |