|
اولمرت: مفاوضات مباشرة مع سوريا دون شروط مسبقة
الموقع الأصلي:
وقال اولمرت في جلسة المجلس الامني الذي بحث على مدى ثلاث ساعات في الساحة الشمالية ان "من طرحوا شروطا مسبقة هم السوريون الذين يطالبون بان نعلن مسبقا باننا نتخلى عن هضبة الجولان ومستعدون للانسحاب الى خطوط الرابع من حزيران 1967 – وأن يتوسط الامريكيون". وجاءت هذه الاقوال في أعقاب اقتراح تقدم به الوزير مئير شطريت للتوجه مباشرة الى السوريين ودعوتهم للمجيء لاجراء مفاوضات سلام. وبالفعل في ختام النقاش نشر مكتب رئيس الوزراء تصريح أولمرت والذي جاء فيه ان اسرائيل معنية بالسلام مع سوريا. وشدد رئيس الوزراء على أن "وجهة دولة اسرائيل ليست للحرب مع سوريا، ويجب الحذر من سيناريو من شأنه أن يؤدي الى تدهور أمني". واضاف بأن اسرائيل عملت في قنوات سياسية مختلفة لنقل هذه الرسالة الى سوريا. وحسب اولمرت فانه لم يتلقَ حتى الان من السوريين رسالة رد بالنسبة للمفاوضات. غير أنه رغم تصريحات السلام لم تعنى جلسة المجلس الوزاري أبدا بسيناريوهات السلام مع سوريا بل بسيناريوهات الحرب معها. فقد عرضت محافل الاستخبارات صورة مقلقة لتعاظم قوة سوريا بسلاح حديث ومتطور بتمويل ايراني. وتحدثوا عن حلف استراتيجي – محور ثلاثي – بين ايران، سوريا وحزب الله ينسق للحرب. واذا اندلعت مواجهة بين اسرائيل وسوريا فسينضم حزب الله الى القتال. ومع ذلك قال رئيس الاركان، رئيس الموساد ورئيس شعبة الاستخبارات ان سوريا لا تريد الحرب مع اسرائيل. وحسب اقوالهم لا يوجد أي مؤشر على أن سوريا تخطط لشن هجوم مبادر له او لتنفيذ عملية خطف عسكرية سريعة. ومع ذلك قال رئيس شعبة الاستخبارات اللواء عاموس يدلين انه يجب الاخذ بالحسبان انه في ضوء تعاظم قوة سوريا من شأن الانتقال من الاستعداد الدفاعي الى الهجوم ان يكون قصيرا ويأتي دون مؤشرات مبكرة. وقالت مصادر الامن في النقاش بأن اعصاب الاسد حساسة، ولهذا فقد يفسر على نحو غير صحيح أي عملية اسرائيلية والانتقال بسرعة من حالة الدفاع الى حالة الهجوم. واضاف يدلين يقول وبالتالي يجب على اسرائيل ان تفكر بخطواتها بحذر شديد. وشدد رئيس الاركان غابي أشكنازي في النقاش على ان الجيش الاسرائيلي جاهز لكل السيناريوهات. وطلب ان يعرض امام المجلس الوزاري خطط العمل لدى الجيش الاسرائيلي، ولكن رئيس الوزراء قاطعه وقال انه في ضوء دروس لجنة فينوغراد لا معنى للبحث في مثل هذا الموضوع الحساس في مثل هذا المنتدى الواسع. واعلن اولمرت بأن الموضوع سيبحث في منتدى مقلص يضم سبعة وزراء: اولمرت، بيرتس، بيرس، لفني، ديختر، يشاي وموفاز، ينضم اليهم ايضا الوزراء بن اليعيزر، فريدمان وايتان. - يديعوت 7/6/2007 - http://www.miftah.org |