السلام يبدأ من الجيب – بلير واولمرت في مبادرة جديدة
بقلم: بن كاسبيت
2007/7/30

الموقع الأصلي:
http://www.miftah.org/display.cfm?DocId=7535


طوني بلير بات يعمل: يتبين أنه في اثناء زيارته الاولية لبدء مهامه، والتي اجراها هنا بدأ المبعوث الجديد للرباعية الى الشرق الاوسط في بلورة خطة عمل. فالى جانب رئيس الوزراء ايهود اولمرت يعتزم بلير تدشين مبادرة اقتصادية اسرائيلية – فلسطينية دراماتيكية، من أجل "احداث الفرق" بين غزة والضفة، واعطاء ثمار السلام للاقتصاد والمجتمع الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقد طرحت الخطة وبلورت في اثناء اللقاء بين بلير واولمرت. وفي اطارها، يعقد في الاشهر القريبة القادمة مؤتمر كبير يدعى الى خمسين من رجال الاعمال الرائدين في اسرائيل الى جانب خمسين من رجال الاعمال الرائدين في السلطة الفلسطينية. بنية اولمرت وبلير تجنيد أفضل رجال الاعمال في الاقتصاد الاسرائيلي مثل نوحي دينكنر واسحق تشوفا وكثيرين آخرين لهذا المشروع.

مشاريع مشتركة

وبحث بلير في الخطة مع الجانب الفلسطيني أيضا، بما في ذلك رئيس الوزراء سلام فياض الذي هو شخصيا رجل اقتصاد ومؤمن كبير بـ "الفارق الذي يمكن للاقتصاد ان يحدثه". وحسب الخطة، بعد المؤتمر ستدشن الخطة نفسها، في اطارها ينقض رجال الاعمال على مشاريع مشتركة، خطط مشتركة ومبادرات مشتركة في مجال الاقتصاد، بين اسرائيليين وفلسطينيين. وسيكون الهدف تجنيد الاموال والقدرات للاقتصاد الاسرائيلي مع القوى البشرية الرخيصة في السلطة الفلسطينية، لاقامة مشاريع مشتركة في مناطق السلطة الفلسطينية وكذا في مناطق صناعية مشتركة تقام على خط التماس، لعقد صفقات مشتركة والشروع في مبادرات مشتركة، كل ذلك بتشجيع من حكومة اسرائيل والحكومة الفلسطينية باستثمار مالي من الخارج، تخفيض الجمارك وتشجيعات كثيرة اخرى. اسرائيل ستساعد هذه الخطة بتسهيل الحركة والحراك، تطوير بطاقات الشخصيات الهامة جدا لرجال الاعمال الفلسطينيين، تسهيل على المعابر بين الطرفين وما شابه.

بلير: السلام يبدأ بالاقتصاد

وقال بلير في محادثاته هنا ان مثل هذه الجهود يجب أن تعطي ثمارها في غضون وقت قصير، لاحداث الفارق بين المناطق التي يسيطر عليها الارهاب والعنف وبين المناطق التي تجري فيها مسيرة سياسية ومفاوضات. السلام يبدأ بالاقتصاد كما قال بلير، وفي الجانب الاسرائيلي وكذا في الجانب الفلسطيني وافقوه على ذلك. ولم يتبقَ الان سوى رؤية اذا كان سينجح في دفع المشروع الى الاقلاع، في المكان الذي فشل فيه كثيرون آخرون في التعقيدات البيروقراطية، الاضطرارات الامنية والكثير غيرها من العراقيل. - معاريف 30/7/2007 -

http://www.miftah.org