|
أبو مازن سيحضر المؤتمر في تل أبيب..
الموقع الأصلي:
فرق المفاوضات التي ستقام في الجانبين تكون فرق مهنية. اولمرت سيقيم أغلب الظن نموذجا مصغرا ومتبلورا عن "مديرية السلام" التي عملت في عهد براك، على أن يكون فيها مندوب من وزارة الخارجية، مندوب من وزارة العدل، مندوب عن الجيش الاسرائيلي ومندوبو رئيس الوزراء. وتقود القيادة السياسية رجال المديرية، وحاييم رامون هو المرشح لان يكون الوزير المسؤول عن المفاوضات. في هذه الاثناء يتبين أنه في منتصف تشرين الاول القريب القادم سينعقد في تل أبيب مؤتمر الاعمال الاسرائيلي – الفلسطيني الكبير تحت رعاية ايهود اولمرت، ابو مازن، طوني بلير و50 من كبار رجال الاعمال من اسرائيل و50 رجل اعمال كبار فلسطينيين. وسيعنى المؤتمر بالشؤون الاقتصادية وتحريك خطوة كبرى للاستثمار، التعاون والمشاريع الاقتصادية المشتركة بين الاسرائيليين والفلسطينيين. المحادثات بين اولمرت وابو مازن توصف بالجيدة، فهما يتحدثان في معظم المواضيع، ولكنهما لم يتوصلا بعد الى انطلاقة في أي مجال. واضافة الى اولمرت يجري الرئيس شمعون بيرس ايضا اتصالات سياسة مكثفة ويبلور افكارا سياسية. ففضلا عن لقائه مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، والذي كشف النقاب عنه الاسبوع الماضي في "معاريف"، التقى بيرس مؤخرا مع شريكه القديم، رئيس الوزراء الفلسطيني الاسبق ابو العلاء. وبيرس يحث هو الاخر جهودا في محاولة توصل الى تفاهمات عمومية مع الفلسطينيين دون تطبيقها في هذه المرحلة على الارض. مصدر سياسي ضليع في المحادثات الجارية يقول ان احد الاختبارات الكبرى هو الموضوع الامني: اذا نجح الفلسطينيون في التقدم في هذا المشروع، تلقي المسؤولية الامنية، العمل ضد الارهاب والاثبات بانهم قادرون على العودة لان يكونوا شريكا، يمكن للامر ان يجعل الخطوة برمتها من نظرية الى عملية. وحتى لو تحقق اتفاق مبادىء في اللباب، فلا توجد نية لتطبيقه على الارض بسرعة، بل في مراحل بطيئة ومحسوبة وذلك من أجل السماح للفلسطينيين بتنظيم أنفسهم. ابو مازن من جهته، يحاول بسرعة ان يعيد بناء قوات الامن لديه في الضفة وقد عين الاسبوع الماضي توفيق الطيراوي قائدا أعلى للقوات. مسألة اخرى، كما تقول محافل اسرائيلية هي هل سيكون لدى ابو مازن الشجاعة العامة لان يأتي لشعبه باتفاق مبادىء مع اولمرت لا يتضمن حق العودة، بل وموضوع القدس يكون غامضا ايضا. هذه الاختبارات ستبقى مجهولة ولن تحل الا في الاسابيع القريبة القادمة. - معاريف 20/8/2007 - http://www.miftah.org |