Head Menu
|
|
|
2019
. آب
22
، الخميس
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
أفادت صحيفة "الإندبندت" البريطانية، بأن الاتحاد الأوروبي يدرس حاليا مسألة انتداب مراقبين عنه لمتابعة سير عمليات هدم أو إخلاء منازل تعود للمقدسيين.

وذكرت الصحيفة أن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل تقدمت بهذه الفكرة، بعد ازدياد عمليات الهدم الإسرائيلية في القدس المحتلة.

ووصفت البعثة سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلية في القدس بأنها مجحفة بحقوق السكان الفلسطينيين خاصة في مجالات التخطيط وهدم المنازل والتربية والتعليم والاستثمارات.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كثفت خلال العام الماضي من عمليات هدم المنازل بهدف تشريد الفلسطينيين من المدينة وإسكان مستوطنين مكانهم.

وعلى صعيد آخر، دعا ممثلو الدول الاوروبية في القدس ورام الله، الاتحاد الاوروبي للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية من الناحية العملية، والعمل في الواقع على اعتبارها العاصمة المستقبلية للدولة الفلسطينية، وهذا ما يتطلب من دول الاتحاد الاوروبي فرض العقوبات على اسرائيل.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين فان اغلب هؤلاء الممثلين للدول الاوروبية قناصل لهذه الدول في رام الله والقدس، وقد جاءت هذه الدعوة في تقرير تم رفعه الى الاتحاد الاوروبي مؤخرا، وهذا ما يتناغم مع الموقف الذي سبق واعلنه هؤلاء القناصل قبل عام حينما دعوا الاتحاد الاوروبي على اعتبار القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.

وأشار الموقع ان الاختلاف في هذا التقرير الجديد هو الدعوة الصريحة للاتحاد الاوروبي على العمل في الواقع على اعتبار ان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، وعدم الانتظار حتى التوصل الى اتفاق سياسي بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، وهذا ما يعني ان على الاتحاد الاوروبي التصرف في الواقع بشكل مستقل عن المفاوضات بان القدس هي العاصمة، الامر الذي يتطلب معارضة كافة الاجراءات التي تقدم عليها اسرائيل داخل القدس الشرقية حتى لو تطلب الامر فرض مقاطعة من الاتحاد الاوروبي على اسرائيل.

وأضاف الموقع ان التقرير طالب الاتحاد الاوروبي بمقاطعة شاملة لكافة النشاطات التي تقوم بها اسرائيل في القدس الشرقية، كذلك فرض مقاطعة على كافة البضائع التي يتم انتاجها لرجال اعمال اسرائيليين في مناطق القدس الشرقية كما هو الحال مع بضائع المستوطنات، كذلك طالبوا باعتراف الاتحاد الاوروبي بمكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية.

وأشار الموقع ان التقرير في الجزء الاول منه تطرق للوضع الذي تعيشه القدس الشرقية خاصة خلال العامين الماضيين، وذلك من خلال جملة القوانين التي تقوم بسنها اسرائيل والتي تهدف الى تغيير معالم القدس الشرقية، بالاضافة الى عمليات البناء لاحياء يهودية جديدة وتوسيع الاحياء القائمة، بالاضافة الى عمليات الهدم والتضييق على السكان الفلسطينيين الذي يعيشون داخل القدس الشرقية، بحيث تعمل اسرائيل في الواقع على القضاء على أي فرصة للسلام، وهذا ما دفع هؤلاء القناصل لدعوة الاتحاد الاوروبي على الاعتراف العملي بالقدس كعاصمة للدولة الفلسطينية القادمة.

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة