Head Menu
|
|
|
2019
. كانون الأول
13
، الجمعة
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

سجلت الساعات الثماني والأربعين الماضية تصعيدا إسرائيليا خطيرا جدا ضد قطاع غزة، أفضى حتى الآن عن سقوط سبعة شهداء ، وإصابة 44 وأربعين آخرين جراح عشرة منهم على الأٌقل، وصفت بالحرجة.

هذا التصعيد الإسرائيلي في العدوان على القطاع تزامن مع تطورات داخلية في إسرائيل، إضافة إلى التطورات الخارجية، ومن أبرزها: نتائج الانتخابات الأمريكية التي أعادت إلى حكم الإدارة الأمريكية من جديد رئيسها السابق باراك أوباما، وهو ما لم تكن ترغب به القيادة السياسية في إسرائيل وعلى رأسها بنيامين نتنياهو، إضافة إلى التطورات المتعلقة بالملف الفلسطيني الإسرائيلي وإصرار القيادة الفلسطينية على التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول منها على اعتراف بفلسطين دولة غير عضو، وهو توجه قابلته الحكومة الإسرائيلية بإصرار على إحباط التوجه الفلسطيني هذا حتى ولو أدى إلى انهيار السلطة الفلسطينية وتفكيكها، كما كان صرح بذلك وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وسبقه وزير المالية بأن حكومته لن تحول إلى السلطة الفلسطينية مستحقاتها من العائدات الضريبية، وستفرض مزيدا من العقوبات الاقتصادية على الفلسطينيين لإرغامهم بعدم التوجه إلى الأمم المتحدة.

في هذا السياق وحده يمكن فهم التصعيد في العدوان الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة، وانتقاله من مرحلة القتل والتدمير الواسع الذي شهدناه على مدى اليومين الماضيين إلى مرحلة تهيئة الرأي العام في إسرائيل إلى حرب جديدة ضد قطاع غزة، وهو ما يحتاجه رئيس الوزراء الإسرائيلي والائتلاف اليميني المهيمن على الحكم في إسرائيل عشية الانتخابات العامة، بهدف تحقيق الكسب في هذه الانتخابات، وخلط الأوراق فلسطينيا عبر إحباط توجههم إلى الأمم المتحدة، وجعلهم ينشغلون في تطورات الحرب القادمة وتداعياتها.

إن التصريحات الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذا الشأن، وتهديدات باراك بما وصفه "عملية عسكرية" ضد غزة، يأتي في سياق توجه خطير يقوم على إعداد الرأي العام الإسرائيلي لحرب خاطفة وقاصمة ضد القطاع ربما تكون أكثر جسامة في نتائجها من العدوان العسكري في العام 2008، ما يعني أن المنطقة برمتها ستدخل في نطاق جديد من المواجهة والعنف والتصعيد، قد لا تتوقف مساحة انتشاره على قطاع غزة الذي يعاني البؤس والحصار، بل ستتعداه إلى مناطق أخرى قريبة.

ولا ريب أن التصعيد الإسرائيلي الحالي في العدوان على غزة، يأتي في ظل انشغال العالم بملف الصراع الفلسطيني، وهو ما يشكل بيئة مناسبة لإسرائيل لفرض مزيد من الحقائق على الأرض، تفقد الفلسطينيين أي أمل في التوصل إلى حل سياسي عبر المفاوضات يعيد لهم حقوقهم، وينهي احتلالا هو الأسوأ في التاريخ. فهل يظل العالم صامتا على ما يجري؟ أم أن سينتظر ما ستقوم به آلة الحرب الإسرائيلية التي بدأ إعدادها للحرب القادمة، ثم يتحرك لاحقا لوقف الحرب والعدوان؟ سؤال الإجابة عليه برسم المجتمع الدولي.

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/04/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 25/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 18/03/2013

لنفس الكاتب

التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 03/12/2019
التاريخ: 30/11/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة