Head Menu
|
|
|
2019
. كانون الأول
7
، السبت
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

حدث ما كنا توقعناه من قبل ، وهو أن تقدم إسرائيل على عدوان على قطاع غزة يتعدى ما سبقه من تصعيد وقتل بلغ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية حدا غير معقول، ويبدو أن حدود هذا العدوان لم يصل بعد إلى مداه النهائي مع تواصل أعمال القصف لمساكن المواطنين واستهداف من فيها من الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء.

فحتى كتابة هذه السطور، ارتفع عدد الأطفال الشهداء إلى أكثر من خمسة وعشرين طفلا، فيما تجاوز عدد الجرحى منهم أل 240 طفلا من أصل 86 شهيدا، وأكثر من 700 جريح. ومثل هذا العدد من الضحايا من النساء قضين نتيجة العدوان المستمر والذي ارتقى كثيرا في إضافة قوائم جديدة لبنك الأهداف الإسرائيلية، وهو ما كان صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي ذاته بنيامين نتنياهو أمس حين هدد بتوسيع العدوان على غزة، ثم أتبع تهديده بجرائم حرب على الأرض لا تزال ترتكب حتى هذه اللحظة وتحصد مزيدا من أرواح أطفالنا ونسائنا ومدنيينا الأبرياء، فيما تبدو حالة من جنون التطرف وشهية القتل والانتقام على نحو لم تشهد البشرية مثيلا له.

إن ما يحدث منذ ستة أيام وحتى هذه اللحظة في قطاع غزة ليس مجرد عملية عسكرية محدودة، بل حرب بكل ما في هذه الحرب من جرائم ضد الإنسانية، تشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، وعلى جبين الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تزال تعطي لإسرائيل المبرر لارتكاب مزيد من هذه الجرائم تحت يافطة حقها في الدفاع عن نفسها.

وهي أيضا وصمة عار على جبين الغرب الذي لم تبد دوله حتى الآن حزما كافيا ومواقف واضحة من هذا العدوان، بل أن وزير الخارجية البريطاني اعتبر قبل أيام ما تقوم به إسرائيل دفاعا عن النفس متماشيا بذلك في موقف بلاده مع موقف الولايات المتحدة الأمريكية. في حين أن مواقف الدول العربية لم ترق بعد إلى مستوى المسؤولية القومية والوطنية، وباستثناء اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير وتبنيه قرارات باهتة وغير ملزمة لم يتخذ أي موقف على الصعيد الدولي لوقف العدوان، وربما هذا ما دعا وزير الخارجية القطري إلى القول بأن مثل هذه الاجتماعات مضيعة للوقت والمال العام، واصفا العرب بأنهم نعاج.

وتأسيسا على ما سبق، فإن المطلوب وعلى نحو عاجل تحركا دوليا وعربيا جادا وحازما لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدنيين في غزة واستمرار قتل الأطفال والنساء، فما عاد بالإمكان - وبعد هذه المشاهد المؤلمة للأطفال الضحايا وقد قضوا تحت أنقاض منازلهم- السكوت عن جرائم الحرب هذه.

أما على الصعيد الفلسطيني الداخلي، فإن المطلوب وعلى الفور إنهاء الانقسام البغيض وتحقيق المصالحة الوطنية التي باتت مطلبا شعبيا في مواجهة هذا العدوان وتداعياته، ولا عذر للمنقسمين باستمرار هذا الانقسام الذي ألحق بشعبنا أفدح الضرر، ولم يعد ممكنا السكوت عليه، تماما مثلما لم يعد بالإمكان السكوت عن جرائم الحرب الإسرائيلية بحق أطفالنا ونسائنا ومدنيينا.

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/04/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 25/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 18/03/2013

لنفس الكاتب

التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 03/12/2019
التاريخ: 30/11/2019
التاريخ: 30/11/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة