Head Menu
|
|
|
2019
. كانون الأول
13
، الجمعة
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
هذا هو الإبداع الذي أملناه وانتظرناه من متظاهري "باب الشمس"، هذا هو الإبداع الذي عهدناه من المقاومة الشعبية، التي حولت التظاهر السلمي إلى أشكال وفنون شهدناها في السنوات الماضية في تظاهرها ضد الاحتلال وخاصة ضد جدار الفصل العنصري في بلعين، فبالأمس فوجئ جيش الاحتلال الإسرائيلي بعروس وعريس وسط زفة فرح و"طنة ورنة" من قبل عشرات المشاركين الذين جاؤوا لكسر الحصار الذي يفرضه الجيش على منطقة بابا الشمس بعد أن طرد المعتصمين منها الأحد الماضي.

"وكم كانت صدمة المخابرات الإسرائيلية على الحواجز العسكرية حين وجدت حافلات مليئة بالفلسطينيين وعشرات السيارات مع أناس يرددون الأغاني وإن هي لحظات حتى كانت صدمة المخابرات وجنود الاحتلال في ذروتها حين قفز الجميع من السيارات وعلى رأسهم العروس والعريس ورفعوا الأعلام الفلسطينية في القرية ومرت فترة حتى فهمت شرطة الاحتلال ما يحدث لا سيما وأن كاميرات الصحافيين كانت مرافقة للعرس باعتبار أنهم مصوري أعراس ولم تعرف مخابرات الاحتلال أنها كانت كاميرات أهم وكالات في العالم". كما قالت وكالة معاً.

وبعد هذه الخدعة التي انطوت على جنود الاحتلال، استشاطوا غضباً وأطلقوا قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي على المشاركين والصحفيين، واعتقلوا نحو 14 مشاركاً وانتشرت قوات الاحتلال من رام الله إلى بيت لحم تحسبا لمفاجآت جديدة. حسبما أفادت المصادر.

وهكذا فإن هذا النوع من المقاومة فتح الباب لعهد جديد من أساليب النضال الشعبي السلمي، التي ترتبك أمامها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلا تستطيع التعامل معها إلا بالعنف، الأمر الذي يعزز الموقف الفلسطيني خاصة أمام المجتمع الدولي وهذا ما تخشاه "إسرائيل"، لذا فإن هذه دعوة لأن تتحول مبادرة "باب الشمس- العودة" إلى نموذج فلسطيني يمكن تطبيقه في مختلف مناطق التماس مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في سياق الدفاع عن الأرض الفلسطينية التي التهمها الجدار والاستيطان، وفي سياق الدفاع عن الحق الفلسطيني في الوجود والبقاء على أرضه، بما يثبت للاحتلال أن شمس الحرية لا يمكن تغطيتها بغربال، وأنها ساطعة لا محاله في وجهه، رغم كل ممارساته الهمجية وغير القانونية.

إن هذا الأسلوب الذي طورته المقاومة الشعبية السلمية، هو المنهج الجديد القديم كونه- ساد في فترة الانتفاضة الأولى- والذي يجب أن يعمم كتجربة فلسطينية بحيث تلقى الدعم من قبل القيادات الرسمية والشعبية، في مواجهة العنف المفرط الذي تنتهجه "إسرائيل" وتمارسه بشكل يومي تجاه الفلسطينيين، دون تمييز بين صغير أو كبير، أو استثناء لتلميذ أو معلم أو طبيب، تماماً كما قتلت بالأمس التلميذ سمير أحمد عوض (17 عاما) من قرية بدرس غرب مدينة رام الله بدم بارد، بعد أن أطلقت عليه أربع رصاصات، وبعد أن أفلت من قبضة جنود اعتقلوه بعد استفزازهم للتلاميذ الذين أنهوا امتحانهم الأخير في الفصل الدراسي، علماً بأن المدرسة تقع بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري.

وبهذا تتجاوز دولة الاحتلال كل الأعراف اللإنسانية والأخلاقية والدولية التي تكفل الحق في التعليم بأمان وسلام، وتضيف إلى ملف جرائمها جريمة بشعة، لابد وأن تحاسب عليها، لذا على المؤسسات الحقوقية والإنسانية وتلك الأممية التي تعُنى بالتعليم وبالطفل أن لا تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الجريمة وغيرها من جرائم الاحتلال.

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/04/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 25/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 18/03/2013

لنفس الكاتب

التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 05/12/2019
التاريخ: 03/12/2019
التاريخ: 30/11/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة