Head Menu
|
|
|
2019
. تشرين الثاني
20
، الأربعاء
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
لم يجد الفلسطينيون بدا ًمن مواصلة نضالهم بشتى الطرق لمواجهة المد الاستيطاني الإسرائيلي الذي ابتلع آلاف الدونمات من الأرض الفلسطينية في السنوات الماضية، وتصاعدت حدته في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم يردعه أي امتعاض دولي أو استياء أوروبي أو غيره، فوسط الظروف المالية الصعبة التي مازالت تعاني منها السلطة الفلسطينية، وتدهور الأوضاع الإقليمية في الدول العربية المجاورة، واصل الفلسطينيون مقاومتهم السلمية التي ابتكروا من خلالها فكرة إقامة القرى بصورة افتراضية من خلال نصب الخيام و"البركسات" في الأراضي المهددة بالمصادرة لصالح بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية، وكانت تلك هي معركة "الأبواب الفلسطينية" نسبة لقريتي باب الشمس وباب الكرامة اللتان أُقيمتا في منطقة القدس الشهر الماضي.

"المناطير" ..باب جديد فتحه المتظاهرون الفلسطينيون السبت الماضي على أراضي قرية بورين قرب نابلس شمال الضفة الغربية، للحؤول دون مصادرة أراضي القرية، وجاءت التسمية من كلمة "ناطور" بالمعنى الشعبي للحراسة، من أجل حماية الأرض من محاولات هدمها كما حدث في المرات السابقة، حيث كانت محاولة إقامة "قرية الأسرى" على أراضي قرية عانين في محافظة جنين إلا أن قوات الاحتلال حالت دون ذلك.

ورغم أن الناشطين اختاروا يوم السبت لإقامة القرية، على اعتبار أنه يوم العطلة اليهودي، وتتوقف فيه مختلف النشاطات إلا أن ذلك لم يمنع مستوطنين مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي القرية، من كسر حرمة يومهم والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين في خيامهم في موقع القرية المقامة، في مواجهات استمرت لساعات، رغم تظاهرهم السلمي.

ولطالما عانى أهالي قرية بورين من اعتداءات المستوطنين القادمين من مستوطنتي "يتسهار" و"هار براخة"، المقامتا على أراضي القرية والقرى المجاورة هناك، وحرقهم لأشجار أهل القرية ومصادرة أراضيهم، واستفزازهم بكل الطرق.

واليوم الإثنين 4 شباط وصفت صحيفة "هآرتس"، هدم جيش الاحتلال لقرية "المناطير" المقامة على أراضي قرية بورين في مدينة نابلس بأنه "غير قانوني"، كون المنطقة موجودة في المنطقة المصنّفة (B)، والتي تقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية من الناحية الإدارية والمدنية.

"وفكرة إقامة القرية واحدة من أفكار ريادية جديدة تبنتها الحركة الشعبية الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان. ومن بين هذه الأفكار، قطع الطرق المخصصة للمستوطنات، وشن هجمات دعائية سلمية على المجمعات التجارية للمستوطنين للمطالبة بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وغيرها. وأربك الناشطون الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي عندما قطعوا عشرات الطرق المؤدية إلى المستوطنات." كما أشارت المصادر.

هكذا قررت المقاومة الشعبية الفلسطينية أن تتصدى للاستيطان بخيمتها، في كناية عن تحول خيمة اللجوء إلى خيمة الصمود، فهذا الصمود والتحدي الفلسطيني هو ما نحتاجه للحفاظ على أرضنا، في زمن يدفعنا لأن نختار أدواتنا الحربية بذكاء وحكمة، حتى نقهر الاحتلال ونربكه أم المجتمع الدولي الذي كفل حقنا في المقاومة كشعب واقع تحت الاحتلال

إن هذا الأسلوب لابد أن يستمر، حيث أنه أكد على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وبحريته، وأكد على أن أدوات القمع والبطش الإسرائيلية لن تنال من أرادته، ولن تثنيه عن مواصلة الدفاع عن حقه بأرضه ووطنه المسلوب.

لقد نادينا سابقاً بضرورة تعزيز ثقافة المقاومة السلمية على مختلف الأصعدة لمواجهة الاحتلال، وضرورة توفير الدعمين الشعبي والرسمي لها، لكننا اليوم لابد أن نطالب بحماية هذه المبادرات الشعبية من أي عملية "تسيس"، فلابد من تحذير ركوب موجة هذه المبادرات، وتوجيهها لمصالح فردية وحزبية تقتصر على حب الظهور وسرقة المجهود الجماعي، كما يحدث في كثير من المبادرات الشبابية، بل على الجميع الدفع باتجاه أن تكون مقاومة شعبية تضم مختلف الأطياف الفلسطينية.

المزيد ...

بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 27/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 20/03/2013
بقلم: آلآء كراجة لمفتاح
التاريخ: 13/03/2013

لنفس الكاتب

التاريخ: 06/08/2013
التاريخ: 31/07/2013
التاريخ: 08/07/2013
التاريخ: 06/05/2013
التاريخ: 18/04/2013

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
الدستور- نشرة تعريفيّة
الدستور- نشرة تعريفيّة
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة