Head Menu
|
|
|
2019
. آب
24
، السبت
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |
ضمن برنامج تقوية ودعم القيادات الشابة، الذي تنفذه المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية- مفتاح، وبالشراكة مع الممثلية الإيرلندية والممثلية النرويجية وصندوق المنظمات الأهلية الفلسطينيةNDC ، والذي تسعى "مفتاح" من خلاله لتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة والمثمرة في المساهمة في عملية التغيير والتطوير في فلسطين على المستويين السياسي والاجتماعي، التقت “مفتاح”بالشاب رزق عطاونة أحد الشباب الفاعلين والمشاركين في البرنامج رغم انضمامه منذ فترة قصيرة، إلا أن تميزه وتأثره بالتدريبات التي تلقاها مع “مفتاح”كانا واضحين، حيث أصبح عضوا في شبكة الشباب الفلسطيني الفاعل سياسيا ومجتمعيا.

وتضم الشبكة مشاركين من معظم الفصائل الفلسطينية، ومن عدد من الجامعات والكليات الفلسطينية المتمثلة بـ (جامعة النجاح الوطنية، جامعة بيت لحم، الجامعة الأهلية، جامعة الخليل، الجامعة العربية الأمريكية، جامعة القدسجامعة القدس المفتوحة، كلية العروب التقنية، الكلية العصرية)، وقد أجرت “مفتاح”مع عطاونة اللقاء التالي.

س1: بداية عرفنا على نفسك؟

رزق عطاونة عمري 21 سنة، من قرية بيت كاحل إحدى قرى الخليل، وأدرس علاج طبيعي في الكلية العصرية، وأترأس جمعية تنمية الشباب في قريتي، كما أنني ناشط سياسياً، وقد تعرفت على “مفتاح”قبل ثلاثة شهور عن طريق صديق شارك في الدورات التدريبية التي تنفذها المؤسسة للشباب، وخلال هذه الفترة البسيطة تلقيت ستة ورش تدريبية، ارتكزت في معظمها على منهجية "قومي"، منهجية التحويل المجتمعي في حالات الصراع والتخطيط الاستراتيجي بالمشاركة، وتمكنت من خلالها النظر إلى الصراع بعمق، ودراسة كل مراحله من أجل الوصول إلى الحل الممكن، وقد ساعدني ذلك في زيادة قدرتي على تحليل القضايا في محيطي، ومعرفة الاحتياجات اللازمة لحل المشاكل التي تواجهني.

س2/ مفتاح: ما هو الفارق الذي لمسته في شخصيتك قبل هذه الورش وبعدها؟

إن المنهجية التي تعرفت عليها مع “مفتاح”كانت منهجية مختلفة، ففي السابق كانت أغلب نشاطاتي عبارة عن تثقيف سياسي وقراءات تاريخية، لكن هذه المنهجية (منهجية قومي) تجعل الشخص ينظر للمستقبل بطريقة أفضل، كما تعرفت على مجموعة من الشباب الناشط سياسيا واجتماعيا وهذا من شأنه أن يفتح لي آفاق اجتماعية ومهنية جديدة.

س3/مفتاح: كيف انعكس هذا التدريب على عملك المجتمعي؟

لقد كان نشاطي في القرية مقتصر على التعامل مع الشباب في التنظيمات السياسية، لكن بعد تدريبات “مفتاح”أصبحت أتوجه لشباب من خارج الفصائل للمشاركة في صنع القرار والعمل على تطوير بلدنا، وقد أضاءت “مفتاح”جوانب في شخصيتي، ومكنتني من تقبل الآخر كشريك لأن السائد عندنا في المجتمع هو نظام الاستقطاب وليس نظام الشراكة، لكن الشراكة بالطبع أنجح من الاستقطاب.

س4/مفتاح: ما هو تقييمك للمجموعات المشاركة في الورشة وكيف أثرت عليهم برأيك؟

شعرت بتغير ملموس في تفكير المشاركين، فمعظم المشاركين كانوا متعصبين لوجهات نظرهم، وغير مستعدين لتغيريها، لكن بعد فترة معينة من التدريب، أصبح لديهم المقدرة والاستعداد لاستقبال ما هو جديد وسماع حلول تتكيف مع طبيعة المجتمع والصراع القائم.

س5/ مفتاح: برأيك ما هو التغيير المطلوب من الشبكة أن تحدثه في المجتمع؟

تسعى الشبكة لخلق مساحة أمام الجميع لاستيعاب الآخر والحرص على عدم ممارسة الإقصاء والاستقطاب، والعمل على تعزيز ثقافة الشراكة عند الشباب والنظر للآخر على أنه شريك، وترسيخ العادات الإيجابية في المجتمع كالعمل التطوعي وقبول الآخر، وأن يكون الشباب الفلسطيني جزءاً من مراكز صنع القرار من أجل التعبير عن أنفسهم وتلبية احتياجاتهم.

س6/ مفتاح: بماذا توصي من أجل تفعيل دور شبكة الشباب؟

أقترح أن يوضع برنامج عمل للشبكة يضمن دمج الشباب في المجتمع، بما يتيح لهم الفرصة لدراسة احتياجاته وإعطاء الحلول الممكنة لحل المشاكل القائمة، فشبكة الشباب هي أداة لصنع التغيير، وأنا أوصي بدمج الشباب غير الجامعيين، فمن حق الشباب الذين لم يحالفهم الحظ ولم يستطيعوا دخول الجامعات أن يشاركوا في عملية تغيير المجتمع.

س7/مفتاح: هل تعتقد بأن الشباب الفلسطيني لم يأخذ فرصته في المجتمع؟

بالفعل، فالشباب يتم استغلالهم من قبل الساسة وصناع القرار كلون جميل ليزينوا به لوحاتهم، دون الالتفات إلى أن الشباب يستطيع المشاركة في صنع القرار وإحداث التغيير اللازم.

س8/ مفتاح: هل يفتقر الشباب للمبادرة؟ أم أن القيادات هي من تتحمل مسؤولية عدم إشراكهم؟

الطرفان ملامان لكن من يتحمل المسؤولية الأكبر هم صناع القرار وعلى الشباب مسؤولية المطالبة بحقوقهم فهم عصب الحراك في المجتمع، والمطلوب من صناع القرار أن يقوموا بتمكين الشباب بدلاً من تهميشهم واستغلالهم كأداة للإعلان أو كسلم يصعدون على ظهره، فالمطلوب منهم تمكين الشباب من خلال الفصائل أولاً وإعطائهم الفرصة للدخول في المؤسسات الرسمية مثل المجلس التشريعي ومجلس الوزراء.

س9/ مفتاح: هل شعرت بأن “مفتاح”كانت حريصة على التواصل مع المشاركين؟

من الأسباب التي شجعتني على المشاركة مع “مفتاح”أنها زودتنا ببرنامج واضح لنشاطات السنة بكاملها، بما يساعدنا على الاندماج في المجتمع بشكل فاعل، وبعد أن أهلتننا “مفتاح”أصبحنا قادرين على الاندماج في المجتمع ونستطيع الاعتماد على أنفسنا، فالشباب تتولد لدية الطاقة الإيجابية حينما ينتمي لمؤسسة تحتويه.

س10/ مفتاح: كيف السبيل برأيك للخروج من حالة الإحباط واليأس وفقدان الثقة التي يعيشها الشباب؟

الشباب محبط نتيجة لغياب ممارسة العملية الديمقراطية، فالعقد الاجتماعي لا يتجدد، لأن فئة معينة موجودة بالحكم ومراكز صنع القرار وعمل الشباب يقتصر على المبادرات الفردية فحسب، لذا فالشباب الفلسطيني بحاجة لمساحة للتعبير عن نفسه وعن قدراته، وقد كانت تجارب الشباب واضحة في ساحات الثورات العربية، والشباب الفلسطيني لم يبعد أبداً عن ساحات النضال، لذا يتوجب أن تلبى احتياجاته ويتم إشراكه في صناعة القرار، وإلا فأنه سيثور ويتمرد على القيادات التي تهمشه وتقصيه.

س11/ مفتاح: برأيك هل يعاني الشباب من أزمة وعي؟

هناك أزمة وعي لدى الشباب، لكن الشباب ليس وحده المسؤول عنها، فالفصائل السياسية مسؤولة كذلك، لأن دورها أن توعي الشباب وتستوعبهم، لكن فصائلنا ومن بعد الانتفاضة الثانية فُرغت من مضامينها، ولم تعد وأسس الاختيار فيها مبنية على الكفاءات، فأصبحت حريصة على الكم وليس النوع، وهذا ما سبب إحباطاً كبيراً ليس للشباب فقط بل للمثقفين الفلسطينيين الذين أبتعد معظمهم عن العمل السياسي المنظم بعد الانتفاضة الثانية.

س12/ مفتاح: كيف تقيم مؤسسة “مفتاح”فيما تنفذه في تنمية الشباب؟

أشكر مؤسسة “مفتاح”لأنها أتاحت لي الفرصة للتعرف على هذه "منهجية قومي" ولتوسيع علاقاتي الاجتماعية، وهي مؤسسة جديرة بالاحترام كونها تعمل على أساس الكفاءات وليس الاعتبارات السياسية فهي تبحث عن الشباب الناشط سياسياً واجتماعياً من أجل تمكينهم في المجتمع.

لنفس الكاتب

التاريخ: 31/07/2019
التاريخ: 30/07/2019
التاريخ: 28/07/2019
التاريخ: 20/07/2019
التاريخ: 17/07/2019

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة