Head Menu
|
|
|
|
2017
. أيار
24
، الأربعاء
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

بكل ثقة وتفاؤل لا تخفي سمر الشيخ، عضو مجلس بلدي بدو من قرى شمال غرب القدس، رغبتها مجددا في الترشح لعضوية المجلس البلدي في بلدتها، وحتى أن تكون رئيسا لهذا المجلس، اعتمادا على دعم مجتمعها المحلي لها ومؤازرة زملائها في المجلس بمن فيهم الرئيس الحالي، والذي لا يجد غضاضة في أن تتولى امرأة رئاسة المجلس طالما أنها استوفت معايير الكفاءة والقدرة على إدارة شؤونه.

لقد عملا سويا في إدارة المجلس في الدورة الانتخابية السابقة. وحققا معا إنجازات لبلدتهما، ومع ذلك هناك كثير ينتظر سمر ومن يريد إعادة ترشحه من جديد لدورة الانتخابات القادمة المقررة في الثامن من تشرين أول القادم. في هذا تقول سمر:" أتمنى أن تتحقق مشاريع لم أتمكن من تحقيقيها في الدورة السابقة، إن فزت بالانتخابات المقررة. لم يكن عدم تحقيقها عجزا مني أو من المجلس عموما، بل بسبب معيقات من قبل الممولين الذين كانوا ينسحبون في اللحظة الأخيرة لاعتبارات خاصة بهم. وشعاري لما هو قادم من انتخابات هو المرأة والتأكيد على دورها أولا وثانيا وثالثا، لأنه إذا أوجدت المرأة أوجدت الرجل والطفل والمحيط الداعم لك".

ثقة سمر هذه مستمدة من تجربتها السابقة في عضو المجلس البلدي.، ومن عملها موظفة في وزارة التربية والتعليم، وما بين المهمة في المجلس والوظيفة كمعلمة، استطاعت سمر أن توائم بين الاثنتين. وبالتالي كان بمقدورها أن تخدم وتساهم في كثير من لجان المجلس، سواء المرأة والطفل ، أو اللجنة الثقافية، بينما كان دورها مكملا في سائر اللجان داخل المجلس، ولم يعقها عن أداء مهامها حضور جلسات المجلس حتى في ساعات المساء المتأخرة والمشاركة في اتخاذ القرارات مع زملائها.

في البداية، - كما تقول سمر، وهي تستعرض الدروس المستفادة من التجربة – كانت الانجازات بسيطة، بسبب التنقلات والتغييرات التي كانت تحدث في الوزارات المختلفة، وهذه التغييرات لطالما أثرت على تنفيذ بعض المشاريع التي كان يقرها المجلس وكان يأمل برؤيتها على أرض الواقع.

في جانب آخر، مكنتها التجربة من أن تشكل مجلسا نسويا من نساء القرية غير العضوات في المجلس، عن طريق جمع النساء ترشيحا وتصويتا وانتخابا، فكان هذا المجلس رديفا يساعدنا نحن العضوات وعددنا ثلاث في المجلس في إنجاز بعض المهام، كما نجحت سمر في تشكيل مجلس أولياء أمور موحد يضم عدة مدارس في البلدة والقرى المحيطة بها، وكان أهم مهامه معالجة المشاكل التي تواجهها المدارس مع الطلاب أو مع المحيط بها.

التجربة بمجملها بالنسبة لسمر مثلت خروجا عن دائرة الاتصال والتواصل الضيقة في البيت ومكان العمل، إلى دائرة أوسع من النشاط الجماهيري والاختلاط بالناس ومع المسؤولين على نطاق واسع. وقد مكنتها هذه التجربة من مواجهات تحديات كثيرة من ناحية العادات والتقاليد وكيفية التعاطي معها، خاصة فيما يتعلق بوجود نساء في مجلس بلدي معظم أعضائه من الرجال. " لقد وجد الجميع أن وجود إمرأة توجه النساء وترشدهن من موقعها في المجلس أمرا على غاية من الأهمية ويحل كثيرا من المشكلات. بعد أن كان وجود إمرأة داخل المجلس غير ممكن". تقول سمر، وتضيف:" بيد أننا في بدو كان تمثيبل النساء فيها من خلال 3 عضوات، وهي أكثر من النسبة المقررة للمرأة، وهذا ساعد في أن تتوجه النساء إلى المجلس على نطاق أكبر. وقد ساعد في ذلك تعاون رئيس المجلس وسائر الأعضاء مع العضوات، ولولا هذا الدعم والتعاون لم نحقق أي نجاح ولا استمرارية في العضوية".

لكن أكثر درس تعلمته سمر من تجربتها في عضوية المجلس البلدي، هو ضرورة أن يكون عضو المجلس واضحا مع مواطنيه، وأن لا يخدعهم، من خلال إطلاق الوعود التي لا يمكنه تنفيذها. ولهذا فهي تقر بنجاحها في إنجاز بعض ما وعدت به، لكنها لم تنجح في أمور أخرى ، ومن ذلك مشروع العيادة الصحية التي واجهت هذا المشروع ولا تزال معوقات خارجة عن إرادة المجلس عموما ولربما يتحمل المسؤولية عن ذلك أطراف أخرى من خارج المجلس والبلدة.

بقرارها الترشح مرة أخرى، تطمح سمر إلى تحقيق هدف تراه أولوية وهو العمل على زيادة العضوات في المجلس، لأن هذا يمكنها ويمنحها قوة أكبر، ويدعم مواقفها في تنفيذ مشاريع أخرى للبلدة عموما وللنساء على وجه الخصوص. وهي في هذا تعتمد على دعم نساء بلدتها، وعلى أهالي البلدة عموما الذين تجاوزا عقبة الحمائل والعشائر فيما يتعلق برفض تمثيل المرأة لهذه العشائر.

لنفس الكاتب

التاريخ: 11/05/2017
التاريخ: 03/05/2017
التاريخ: 03/05/2017
التاريخ: 29/04/2017
التاريخ: 22/04/2017

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
المواطنه والمشاركة
المواطنه والمشاركة
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة