Head Menu
|
|
|
|
2017
. أيار
27
، السبت
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

بالنسبة لرندة حسان سبيتان المهندسة الزراعية من سكان منطقة الجفتلك في الأغوار الشمالية، فإن انخراطها ضمن مجموعة نسائية من الأغوار في مشروع للدعم والتمكين الاقتصادي تنفذه المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح"، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، يندرج في إطار دعم النساء في المناطق المهمشة المحاذية للمستوطنات والجدار.، ويعتبر تجربة هامة خضنها، ويأملن أن يقطفن مزيدا من النجاح على صعيد تمكينهن ذاتيا، وتعزيز قدراتهن وصقل شخصياتهن، ليكن أكثر فاعلية وتفاعلا في داخل أسرهن ومحيطهن الاجتماعي.

تقول:" قررنا البدء بمشروع أكثر جدوى وملاءمة، وهو تربية النحل، حيث بدأنا في مستهل المشروع باثنتي عشرة خلية مع كامل مستلزماتها من البراويز والناهضات، وحواجز الملكات، وكان ذلك في العام 2014، واشتركت فيه ست نساء وفتيات يعلن نحو 35 نفرا، وبعد نحو عامين، أي منذ مطلع العام الماضي والعام الحالي، بدأ المشروع يعود بمردود جيد على المشاركات فيه، وبدأنا التسويق بناء على إرساليات طلبات".

أهمية هذا المشروع بالنسبة لرندة وزميلاتها، يكمن في ناحيتين، كما تقول رندة" الناحية الأولى: في أنه يحسن نحو 40% من أوضاع العائلات المشاركة فيه، حيث أنتج المشروع في العام 2015، ما مجموعه 140 كغم من العسل، علما أن الدخل الأساس لمعظم المشاركات فيه يأتي من العمل في الزراعة وفي المستوطنات، أما الناحية الثانية، فتتمثل في اعتباره قصة نجاح لنا كمجموعة تدعمها "مفتاح"، ليس ماديا فقط، بل على مستوى ما تقدمه لنا من مشورة ومن تدريبات، ومن دعوات لنا للمشاركة في ورشات عمل تنظمها وتستهدف نساء من مختلف القطاعات، وكان آخر ما زودتنا به ماديا هو فرازة العسل، وهي واحد من احتياجاتنا الأساسية ليواصل المشروع نموه وتطوره، وبالتالي ما حصلنا عليه، كان تمكينا معنويا وذاتيا، لم نحصل على مثيله من مؤسسات أخرى، وهذا يحسب ل"مفتاح"، التي تتميز عن غيره بمتابعة نسائها المستهدفات بالدعم والتمكين". تضيف:" ربما يكون هناك تقصير من بعض الدوائر الرسمية اتجاه النساء. لكن وجود مشاريع كهذه تعمل بها النساء وتدعمها "مفتاح" أو غيرها، يجعل المرأة غير مضطرة للعمل في المستوطنات مثلا، أو مغادرة أماكن سكناها إلى مناطق بعيدة بحثا عن مصادر الرزق".

تعتقد رندة، كما زميلاتها في المشروع، أهمية توطيد العلاقة بين "مفتاح" ووزارة الزراعة، وهو أمر هام بالنظر إلى أن الوزارة من ناحيتها تتابع النساء في مشاريعهن وفي دعم تلك المشاريع، سواء بالدورات التدريبية أو بتوفير بعض اللوازم والاحتياجات.

ولكي تتسع التجربة، ولكي تسجل "مفتاح" مزيدا من قصص النجاح الفردية والجماعية، تقترح رندة أن تزيد المؤسسة من مشاريعها في الأغوار وفي المناطق المهمشة من خلال استهداف مجموعات جديدة من النساء الباحثات عن عمل، ليس لمجرد الحصول على دخل فقط، بل أيضا في إطار مشاريعها وبرامجها لتمكينهن مجتمعيا وتطوير قدراتهن.

يبلغ عدد سكان الجفتلك، نحو 5000 نسمة، نصفهم من سكانها الأصليين، ونصفهم الآخر من مناطق أخرى أتوا واستقروا فيه، من بين هؤلاء نحو 5% نساء، يعمل معظمهن في المستوطنات باعتبارها أماكن العمل الوحيدة لهن، حيث يعملن لساعات طويلة، مقابل 70 شيكل عن كل ساعة عمل.

لنفس الكاتب

التاريخ: 11/05/2017
التاريخ: 03/05/2017
التاريخ: 03/05/2017
التاريخ: 29/04/2017
التاريخ: 22/04/2017

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
المواطنه والمشاركة
المواطنه والمشاركة
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة