Head Menu
|
|
|
2017
. تشرين الأول
22
، الأحد
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

بدعم من "مفتاح"، وعبر مسيرة طويلة ابتدأت منذ عام 2001 ولا تزال متواصلة حتى اللحظة، حققت نائلة عوض من قرية جبارة – منطقة الكفريات - بمحافظة طولكرم طموحها في الوصول إلى عضوية المجلس القروي إلى جانب زميلة لها، وتسعة أعضاء آخرين، يقودون اليوم دفة الأمور في قريتهم التي تفككت من عضوية مجلس الكفريات، وبات لها مجلس قروي مستقل تنتظره كثير من التحديات جلّها يتعلق باحتياجات القرية وأولويات النهوض بها.

تجربة الانتخابات الأخيرة ايار 2017

بالنسبة إليها، فقد عكست تجربة الانتخابات الأخيرة والتي جرت في 13 ايار من العام 2017 أهمية دورها في مجتمعها، وقد قررت أن تخوضها، إلى أن فازت بها، وكان فوزها فيها انتصارا على حالة التهميش الممارسة، والنظرة الدونية للمرأة من قبل مجتمعها. وهي نظرة لم تتغير حتى بعد وصولها للمجلس، لذا فهو تحد واجهته بقوة، وتمكنت من أن تفرض نفسها في المشاركة باتخاذ القرار، إيمانا منها بقدراتها ومهاراتها، وما تتمتع به من تصميم وعزيمة، وقدرة على القيادة، والتي كانت نتاج ما رسخته "مفتاح" فيها من خلال تدريباتها وورشات عملها.

علاقتها ب"مفتاح"

تعترف عوض، بفضل "مفتاح" عليها كناشطة مجتمعية، وكعضو مجلس الآن فازت بمنصبها كما زملائها الآخرين بالتزكية، بعد ما حصلت عليه من دعم من مجتمعها المحلي ومن النساء فيه، حيث لا يتجاوز عدد سكان جبارة المائتي نسمة، وهي تعتبر نفسها واحدة من نساء "مفتاح".وتضيف:" كان دعم "مفتاح" لي أساسيا وجوهريا. أعطتني " مفتاح" القوة والتمكين من خلال إشراكي في جميع لقاءاتها وورشاتها التدريبية في كل ما يتعلق بالقيادة والتخطيط والعمل. وكان دورها مهما في التخفيف من سياسة تهميش المرأة التي تمارس في كثير من الأمور ولدى معظم المؤسسات ومواقع صنع القرار. بعد كل هذا أستطيع أن أقول وبكل صراحة، أنه صار بإمكاني أن أطلب ما أريد، وأن أحدد احتياجات القرية ونساءها، وما يمكن أن أساهم فيه كي أغيّر من واقع المعاناة الصعبة التي نعانيها نحن جميعا سكان قرية جبارة، وخاصة النساء، فالقرية التي تعاني من حصار الاحتلال لها بسبب جدار الفصل العنصري، ووجود الحاجز العسكري على مدخلها الوحيد، تعاني أيضا من التهميش لدى المؤسسات الرسمية، وهو تهميش كان ترافق مع وجودنا كقرية ضمن مجلس الكفريات. أما الآن وقد تحررنا من عضوية الكفريات، فقد باتت أولى أولوياتي إسماع صوت جبارة عاليا، والإلحاح على المسؤولين خاصة في وزارة الحكم المحلي للالتفات إلى احتياجاتنا كمجتمع يعاني التهميش، بينما النساء فيه تعاني تهميشا مضاعفا".

التحديات والحلول

التحديات كثيرة، كما تقول عوض، وهي التي أخذت على عاتقها جانبا مهما من التصدي لها. وهي تطمح بأن تكون "مفتاح" سبيلا ووسيلة لمساعدة نساء القرية، ومجتمع جبارة عموما على النهوض بواقعه للوقوف امام مشكلاته الكثيرة، ومن أبرزها الضغوط النفسية التي يرزح تحتها الشباب، بفعل الحصار المفروض عليهم من الاحتلال وحرمانهم من التمتع بحياتهم وبحرية حركتهم وتنقلهم.

تبدأ الحلول بالنسبة لعوض، من تجاوب المؤسسات الرسمية مع مطالبها كعضو مجلس في أن تلبي تلك المؤسسات نداء الاستغاثة الذي وجهته وتوجهه كل يوم بأن "مدوا يدكم إلى جبارة وشبابها ونسائها.." وهي لن تكف عن المطالبة بحقوق الناس في قريتها، وفي التخفيف من أعباء الحياة عنهم، وتحقيق إنجاز ملموس لمواطنيها".

أمل بمستقبل أفضل

كان وصول عوض إلى عضوية لجنة الجرد في المجلس القروي لجبارة إنجازا هاما بالنسبة إليها، وقد تحقق لها ذلك، بفضل تدريبات التمكين والقيادة التي كان ل"مفتاح" إسهام وتأثير كبير فيه. وقد انعكس هذا أثرا في تعزيز مكانتها داخل المجلس القروي، وإثبات حضورها في اجتماعاته وقراراته، حيث لم تعد مجرد "رجل كرسي" كما قالت. بل أن ذلك ضاعف من تأثيرها على زميلتها في عضوية المجلس لحضور جميع الجلسات، وأن يكون لها حضورها ورأيها، لتساهم في صنع القرار. أضافت:" لا تفوتني جلسة اجتماع للمجلس إلا وأشارك فيها. هذا حقي، وطالما أنني وصلت إلى عضوية المجلس مدعومة من أهل قريتي، وتحديدا من نسائه، فمن واجبي أن أؤدي الأمانة، وأن أتحمل مسؤولياتي جميعها، وأنا أدرك أن التحديات كثيرة وكبيرة. قريتنا تحتاج الكثير. هي بحاجة لمؤسسات وجمعيات تعمل من أجل المرأة، وتقدم المساعدة لها. بحاجة إلى مراكز وأندية للشباب".

طموحات كبيرة

المهام كثيرة، كما هي التحديات، لكنّ عوض، أكثر تصميما على مواجهتها والتغلب عليها، كي تنهض جبارة من واقعها الصعب، وتواجه المستقبل بأمل أفضل، يكون لنسائها دور فاعل، وهو ما تطمح إليه عوض أولا وأخيرا. أما طموحها للمستقبل، فيتمثل في رئاسة المجلس المحلي لجبارة، حيث تؤمن إيمانا مطلقا بقدرة النساء على الوصول إلى هدفهن، وبالنسبة لها، فإن هدفها هو الدفاع عن حقوق النساء، وإيصال كلمتهن، وتعزيز النظرة الإيجابية لدور المرأة واحترامها والاعتراف بكينونتها ووجودها وكرامتها ومساواتها مع الرجل.

لنفس الكاتب

التاريخ: 15/10/2017
التاريخ: 18/10/2017
التاريخ: 17/10/2017
التاريخ: 16/10/2017
التاريخ: 07/10/2017

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الاول
العدد الاول
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة