Head Menu
|
|
|
2019
. آب
24
، السبت
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

خلفية الاستطلاع

أعلن الرئيس الأمريكي رونالد ترامب اعترافه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وعلى نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس. وبعد هذا الاعتراف أعلنت السلطة الفلسطينية وقف جميع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية. كما أن الإدارة الأمريكية تعلن بين الحين والآخر أنها ستطلق صفقة القرن والتي بموجبها تعتقد بأنها الحل للقضية الفلسطينية.

استهدف تفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله في منطقة بيت حانون، أثناء زيارته إلى قطاع غزة من أجل افتتاح بعض المشاريع هناك.

دعا الرئيس محمود عباس إلى عقد مؤتمر لإحياء العملية السياسية تنبثق عنه آلية متعددة الأطراف تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، لتعمل على إطلاق مفاوضات جادة وحقيقية، بهدف الوصول إلى مبدأ حل الدولتين.

نتائج الاستطلاع

فيما يلي نتائج الاستطلاع السادس والخمسون الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة الواقعة ما بين 22-24 آذار 2018، حيث قامت جامعة النجاح الوطنية وبتمويل ذاتي في إجراء هذا المسح كاملاً.

تناول هذا الاستطلاع آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وخصوصا إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة تلأمريكية إليها. والتفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله أثناء زيارته إلى قطاع غزة، وإلى إمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية، بالإضافة إلى التأييد السياسي.

بلغ حجم عينة الاستطلاع 1361 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب. وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 861 شخصا وفي قطاع غزة على 500 شخص. وتم سحب مفردات العينـة بصـورة عشــوائية، وقد بلغ هامــش الخطــأ للعينــة نحــــو ±3%، ومن جهــــة أخــــرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 2.3%.

النتائج الرئيسية:

  • اعتقد 81.3% بأن التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله عند زيارته لغزة هو لتعطيل المصالحة الوطنية.
  • أفاد 17.2% من أفراد العينة بأن من يتحمل مسئولية التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله عند زيارته لغزة بأنها حركة حماس، و 8.7% بأنها حركة فتح، و 24.9% بأنها مجموعات من خارج حركتي فتح وحماس، و 32.2% بأنها إسرائيل.
  • من وجهة نظر أفراد العينة، أفاد 61% بأن هدف الجهة التي قامت بالتفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله عند زيارته لغزة كان لإفشال المصالحة الوطنية، و 9.4% احتجاجا على سياسية الحكومة الفلسطينية، و 22.6% بأنها دعوة للانفصال التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
  • توقع 14.5% بأنه بعد التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله عند زيارته لغزة، بأن المصالحة الفلسطينية ستنجح، و 39.9% توقعوا بأنها ستتعطل في المرحلة الحالية، و 39.3% توقعوا بأنها ستفشل.
  • قيم 71.4% أداء رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله في دفع مساعي المصالحة الوطنية بأنه جيد فأعلى.
  • اعتقد 23.9% من أفرد العينة بأن هناك فرصة لقيام دولة فلسطينية على حدود 1967، بينما 68% اعتقدوا بأنه لا توجد هذه الفرصة.
  • أيد 39.7% من أفراد العينة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 كاملة كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 53.9% عارضوا ذلك.
  • أيد 22.2% من أفراد العينة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع مبادلة بعض الأراضي كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 71.3% عارضوا ذلك.
  • أيد 18.7% من أفراد العينة قيام دولة ثنائية القومية تضم العرب واليهود على أراضي فلسطين التاريخية كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 76.7% عارضوا ذلك.
  • بعد اعلان الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، اعتقد 20.4% بأن حل الدولتين ما زال قائما، بينما 71.3% اعتقدوا بأن حل الدولتين لم يعد قائما.
  • بعد اعلان الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، اعتقد 93.5% بأن الولايات المتحدة لم تعد حكما نزيها بين إسرائيل والفلسطينيين.
  • أيد 48.6% طلب السلطة الفلسطينية توسيع رعايه المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، أو إيجادِ آليةٍ دولية لرعايةِ المفاوضات مع إسرائيل.
  • اعتقد 72.4% بأن صفقة القرن الذي ينوي الرئيس الأمريكي ترامب اطلاقها هي من أجل تصفية القضية الفلسطينية.
  • أيد 73.5% موقف القيادة الفلسطينية في وقف اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.
  • أيد 52.1% دعوة الرئيس محمود عباس إلى عقد مؤتمر لإحياء العملية السياسية تنبثق عنه آلية متعددة الأطراف تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، لتعمل على إطلاق مفاوضات جادة وحقيقية، بهدف الوصول إلى مبدأ حل الدولتين، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.
  • من القرارات التي اتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وأيدها أفراد العينة ما يلي:
    • 69.4% وقف العمل باتفاق أوسلو.
    • 76.8% الذهاب لمحكمة الجنايات الدولية.
    • 71.6% إيقاف التنسيق الأمني مع إسرائيل.
  • اعتقد أفراد العينة بأن وقف الإدارة الأمريكية الدعم المالي للأنروا هو من أجل:
    • 81.4% الضغط على القيادة الفلسطينية من أجل قبول صفقة القرن.
    • 81.5% إغلاق ملف اللاجئين والغاء حق العودة.
    • 80.8% إضعاف الموقف الفلسطيني في المطالبة بحقوق اللاجئين.
    • 78.9% إضعاف موقف السلطة الفلسطينية بشكل عام
  • أيد 68.6% عقد المجلس الوطني الفلسطيني في الفترة القريبة.
  • أعتقد 51.1% بأنه بالإمكان التوصل إلى برنامج سياسي يجمع عليه الكل الفلسطيني.
  • أيد 68.3% انضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
  • اعتقد 48.3% بأن حركة فتح صادقة في توجهها للمصالحة الوطنية.
  • اعتقد 37.2% بأن حركة حماس صادقة في توجهها للمصالحة الوطنية.
  • أيد 59.2% توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967.
  • أيد 54.6% من أفرد العينة قيام انتفاضة شعبية سلمية غير مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 41.3% عارضوا ذلك.
  • أيد 38.1% من أفرد العينة قيام انتفاضة مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 56.1% عارضوا ذلك.
  • رأى 26.6% من أفرد العينة بأنه إذا ما قامت انتفاضة فلسطينية، فإن الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسلحة ستكون هي أكثر الأشكال خدمة للقضية الفلسطينية، بينما 19.8% قالوا بأن الانتفاضة المسلحة هي أكثر خدمة للقضية الفلسطينية. و 24.3% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة مفيد للقضية الفلسطينية، و 25.2% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة غير مجدي للقضية الفلسطينية.
  • قيم 64.2% من أفراد العينة أداء حكومة الوفاق الوطني على أنه جيد فأكثر.
  • قيم 65.2% من أفراد العينة أداء الرئاسة الفلسطينية على أنه جيد فأكثر.
  • توقع 33.1% بأنه إذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية فإن هذه الانتخابات ستكون نزيهة.
  • 79.9% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين لأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 38.4% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 12.3% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
  • 79.1% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة 38.4% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 12.9% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
  • في حالة إجراء انتخابات تشريعية الآن توقع 41.2% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما 13.3% توقع فوز حركة حماس.
  • 81.5% من أفراد العينة في أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والمحلية المقبلة، ومن بين هؤلاء الأشخاص أفاد 31.2% سيعطون أصواتهم لقائمة حركة فتح، و 8.9% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس، بينما 14.8% أفادوا بأنهم سيعطوا أصواتهم لقائمة من العائلة أو الحمولة.
  • أفاد 33.7% من أفراد العينة بأن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الحالية تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن.
  • أفاد 51.7% من أفراد العينة بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف.
  • أفاد 62.8% من أفراد العينة بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة.
  • أفاد 79.1% من أفراد العينة بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.

للاطلاع على نتائج الاستطلاع بالكامل

المزيد ...

بقلم: مركز القدس للإعلام والاتصال
التاريخ: 11/04/2019
بقلم: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
التاريخ: 20/03/2019
بقلم: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
التاريخ: 19/12/2018

لنفس الكاتب

التاريخ: 28/03/2018
التاريخ: 18/10/2017
التاريخ: 17/10/2016
التاريخ: 10/05/2016
التاريخ: 28/11/2015

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة