Head Menu
|
|
|
2018
. تشرين الثاني
19
، الإثنين
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

خلفية الاستطلاع

أجري العديد من جولات الحوار بين ممثلي حركة فتح وحركة حماس في القاهرة تحت الرعاية المصرية، وشارك في بعض هذه الجولات ممثلين عن الفصائل الفلسطينية المختلفة، إلا أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق يحقق المصالحة الوطنية، وينهي الانقسام الفلسطيني.

قامت السلطة الفلسطينية بوقف جميع الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، ودعت إلى توسيع رعاية المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس. من جهة أخرى تعلن الإدارة الأمريكية تعلن بين الحين والآخر بأنها ستطلق صفقة القرن، والتي بموجبها تعتقد بأنها الحل للقضية الفلسطينية.

نتائج الاستطلاع

فيما يلي نتائج الاستطلاع السابع والخمسون الذي أجراه مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة الواقعة ما بين 25-27 تشرين الأول 2018، حيث قامت جامعة النجاح الوطنية وبتمويل ذاتي في إجراء هذا المسح كاملاً.

تناول هذا الاستطلاع آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وخصوصا موضوع المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وإعلان الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها. وإلى إمكانية إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية، بالإضافة إلى التأييد السياسي.

بلغ حجم عينة الاستطلاع 1362 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب. وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 862 شخصا وفي قطاع غزة على 500 شخص. وتم سحب مفردات العينـة بصـورة عشــوائية، وقد بلغ هامــش الخطــأ للعينــة نحــــو ±3%، ومن جهــــة أخــــرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 2.5%.

النتائج الرئيسية:

  • أفاد 38.5% من أفراد العينة بأنهم متفائلون من توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية خلال وقت قريب.
  • اعتقد 27.5% بأن أطراف الحوار الفلسطيني وتحديدا فتح وحماس غير معنيين بإنهاء الانقسام الفلسطيني.
  • اعتقد 39.9% بأن عدم التوصل إلى اتفاق المصالحة الفلسطينية هو أن بعض الأشخاص يسعون إلى تحقيق مصالح شخصية، بينما اعتقد 38.9% بسبب المصالح الحزبية.
  • اعتقد 12.6% بأن التأخير في التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية بسبب ضغوطات عربية على بعض الأطراف، بينما اعتقد 16.3% بأن السبب هو ضغوطات إقليمية، و اعتقد 31.9% بسبب المصالح الحزبية لحركتي فتح وحماس.
  • أفاد 49.8% من أفراد العينة بأن الأقدر داخليا على إنهاء عملية الانقسام الفلسطيني هو النزول للشارع وعمل اعتصامات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. بينما 24.4% أفادوا بأنه ضغط التنظيمات والحركات الفلسطينية، و 5% أفادوا بأنه ضغط الحركات النقابية، و 8.4% أفادوا بأنه ضغط مؤسسات المجتمع المدني.
  • اعتقد 29.4% بأن المصالحة الفلسطينية يمكن أن تتم من خلال الحوار الفلسطيني الداخلي فقط، بينما اعتقد 15.8% بأنها تأتي من خلال تدخل بعض الدول العربية من أجل تقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس فقط.
  • اعتقد 26.7% بأن حركة حماس هي الطرف الأكثر استفادة من عدم تطبيق اتفاق المصالحة، بينما 17.6% اعتقدوا بأن حركة فتح هي الطرف الأكثر استفادة من عدم تطبيق الاتفاق.
  • أفاد 35.8% من أفراد العينة بأنهم راضون عن الدور المصري في رعاية حوارات المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
  • أيد 60.3% قيام مصر بالضغط على حركتي فتح وحماس من أجل الاسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني.
  • أيد 45.2% إجراء مفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل من أجل التوصل إلى هدمة طويلة الأجل في قطاع غزة.
  • اعتقد 42.1% من أن اجراء مفاوضات بين حركة حماس واسرائيل من اجل التوصل الى هدنه طويلة الأجل سيؤدي إلى عدم تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
  • بعد اعلان الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، اعتقد 23.8% بأن حل الدولتين ما زال قائما، بينما 70% اعتقدوا بأن حل الدولتين لم يعد قائما.
  • بعد اعلان الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، اعتقد 89.7% بأن الولايات المتحدة لم تعد حكما نزيها بين إسرائيل والفلسطينيين.
  • أيد 53.7% طلب السلطة الفلسطينية توسيع رعايه المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، أو إيجادِ آليةٍ دولية لرعايةِ المفاوضات مع إسرائيل.
  • اعتقد 77.2% بأن صفقة القرن الذي ينوي الرئيس الأمريكي ترامب اطلاقها هي من أجل تصفية القضية الفلسطينية.
  • أيد 73.2% موقف القيادة الفلسطينية في وقف اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية بعد إعلان الرئيس الأمريكي ترامب اعترافه بالقدس عاصمة للإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.
  • اعتقد 74.8% بأن وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية سيؤدي إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الأراضي الفلسطينية.
  • اعتقد أفراد العينة بأن وقف الإدارة الأمريكية الدعم المالي للسلطة الفلسطينية وللأنروا هو من أجل:
    • 85.7% الضغط على القيادة الفلسطينية من أجل قبول صفقة القرن.
    • 86.9% إغلاق ملف اللاجئين والغاء حق العودة.
    • 84.9% إضعاف الموقف الفلسطيني في المطالبة بحقوق اللاجئين.
    • 81.3% إضعاف موقف السلطة الفلسطينية بشكل عام
  • اعتبر 68.4% إقرار إسرائيل لقانون القومية، والذي يقول بأن إسرائيل هي دولة للشعب اليهودي بأنه تهديد لحقوق ومصالح الموطنين العرب.
  • اعتقد 26% من أفرد العينة بأن هناك فرصة لقيام دولة فلسطينية على حدود 1967، بينما 68% اعتقدوا بأنه لا توجد هذه الفرصة.
  • أيد 25.4% من أفراد العينة قيام دولة واحدة على أرض فلسطين التاريخية تضم كلا من الفلسطينيين والإسرائيليين، بينما 70.1% عارضوا ذلك.
  • أيد 39.1% من أفراد العينة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 كاملة كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 55.3% عارضوا ذلك.
  • أيد 22.5% من أفراد العينة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 مع مبادلة بعض الأراضي كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 71.4% عارضوا ذلك.
  • أيد 21% من أفراد العينة قيام دولة ثنائية القومية تضم العرب واليهود على أراضي فلسطين التاريخية كحل نهائي للقضية الفلسطينية، بينما 74.5% عارضوا ذلك.
  • أيد 62.3% توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ العام 1967.
  • أيد 50.6% من أفرد العينة قيام انتفاضة شعبية سلمية غير مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 46% عارضوا ذلك.
  • أيد 36.2% من أفرد العينة قيام انتفاضة مسلحة في الأراضي الفلسطينية، بينما 59.7% عارضوا ذلك.
  • رأى 24.7% من أفرد العينة بأنه إذا ما قامت انتفاضة فلسطينية، فإن الانتفاضة الشعبية السلمية غير المسلحة ستكون هي أكثر الأشكال خدمة للقضية الفلسطينية، بينما 16.9% قالوا بأن الانتفاضة المسلحة هي أكثر خدمة للقضية الفلسطينية. و 22.9% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة مفيد للقضية الفلسطينية، و 31.5% قالوا بأن كلا النوعين من الانتفاضة غير مجدي للقضية الفلسطينية.
  • قيم 61.3% من أفراد العينة أداء حكومة الوفاق الوطني على أنه جيد فأكثر.
  • قيم 63.3% من أفراد العينة أداء الرئاسة الفلسطينية على أنه جيد فأكثر.
  • أيد 55.4% من أفراد العينة حل المجلس التشريعي، بينما 31% عارضوا ذلك.
  • توقع 29.4% بأنه إذا ما أجريت انتخابات في الوقت الحاضر في الأراضي الفلسطينية فإن هذه الانتخابات ستكون نزيهة.
  • 76.2% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن بين لأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة 34.1% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 13.2% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
  • 75.6% من أفراد العينة أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن بين الأشخاص الذين أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات التشريعية المقبلة 34.1% سيعطون أصواتهم لمرشح حركة فتح، في حين أفاد 14.4% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس.
  • في حالة إجراء انتخابات تشريعية الآن توقع 36% فوز حركة فتح في هذه الانتخابات، بينما 14.3% توقع فوز حركة حماس.
  • 79.7% من أفراد العينة في أفادوا بأنهم سيشاركون في الانتخابات البلدية والمحلية المقبلة، ومن بين هؤلاء الأشخاص أفاد 25.8% سيعطون أصواتهم لقائمة حركة فتح، و 11.0% أنهم سيعطون أصواتهم لمرشح حركة حماس، بينما 14.1% أفادوا بأنهم سيعطوا أصواتهم لقائمة من العائلة أو الحمولة.
  • أفاد 38.6% من أفراد العينة بأن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الحالية تدفعهم للرغبة في الهجرة إلى خارج الوطن.
  • أفاد 46.8% من أفراد العينة بأنهم خائفون على حياتهم في ظل هذه الظروف.
  • أفاد 65.8% من أفراد العينة بأنهم متشائمون من الوضع العام الفلسطيني في هذه المرحلة.
  • أفاد 60.6% من أفراد العينة بأنهم لا يشعرون بالأمان على أنفسهم وأسرهم وأملاكهم في ظل الوضع الراهن.
  • بالنسبة للانتماء السياسي فقد أفاد أفراد العينة كالتالي:

    1.6%حزب الشعب
    0.4%الجبهة الديمقراطية
    1.1%الجهاد الإسلامي
    31.7%حركة فتح
    11.2%حركة حماس
    0.4%حزب فدا
    2.9%الجبهة الشعبية
    1.0%المبادرة الوطنية
    7.7%مستقل وطني
    2.6%مستقل إسلامي
    36.2%لا أحد مما سبق ذكره
    3.2%غير ذلك

للاطلاع على النتائج بالكامل

لنفس الكاتب

التاريخ: 28/03/2018
التاريخ: 18/10/2017
التاريخ: 17/10/2016
التاريخ: 10/05/2016
التاريخ: 28/11/2015

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الثالث
العدد الثالث
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة