Head Menu
|
|
|
2019
. أيار
23
، الخميس
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |


بلغت الاتصالات بين اسرائيل والفلسطينيين في نهاية الاسبوع الى تقدم كبير، قبل بلورة البيان المشتركة الى مؤتمر انابولس. بعد اسابيع من المفاوضات نجحت وزيرة الخارجية تسيبي لفني باقناع رئيس الفريق الفلسطيني المفاوض، ابو علاء بان اقامة الدولة الفلسطينية ستكون مشروطة بالمكافحة الناجعة للارهاب.

وكان اتفق في الاسابيع الماضية على أن تشترط التسوية الدائمة بتطبيق المرحلة الاولى من خريطة الطريق – تفكيك بنى الارهاب من جانب الفلسطينيين وتفكيك المواقع الاستيطانية وتجميد المستوطنات من جانب اسرائيل. وكان هذا الاختراق تحقق قبل نهاية الاسبوع، في اثناء احدى المحادثات بين مندوبين المفاوضات من الجانبين. وحسب مصدر سياسي كبير "أصرت لفني على موضوع التواصل الزمني – تفكيك الارهاب مقابل اقامة الدولة – وقالت انه طالما لم يتعهد الفلسطينيون بان تشترط الدولة بمكافحة الارهاب، فان اسرائيل لن تتحرك قيد أنملة عن موقفها المعلن الحالي". والان يقول هذا المصدر ان "ما أن أزيل هذا العائق الاكبر بين الطرفين، حتى صار ممكنا مواصلة بلورة البيان الذي لم يبلور بعد ومن السابق لاوانه القول ان اسرائيل مستعدة للتنازلات الان".

معنى الاتفاق هو شق الطريق نحو بلورة البيان نفسه، والذي ستعلن فيه اسرائيل عن تنازلات هامة، على فرض أنها تحتفظ بالحق بالغاء الاتفاقات مع الفلسطينيين اذا لم ينزع سلاح حماس وباقي منظمات الارهاب. ومع أنهم في السلطة وافقوا على اشتراط التسوية الدائمة بتطبيق المرحلة الاولى من خريطة الطريق ولكنهم يواصلون الادعاء بان اسرائيل لا تفي بتعهداتها. رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن تحدث اول أمس هاتفيا مع وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس، واشتكى من أن اسرائيل تراجعت عن موافقات سابقة. وبزعم الفلسطينيين، فان قوات امن السلطة بدأت تنزع سلاح الميليشيات المختلفة، فيما أن اسرائيل لم تفعل شيئا في موضوع تجميد البناء في المستوطنات.

يعودون الى محور فيلادلفيا؟

رغم الاتفاق الاسرائيلي – الفلسطيني عن تفكيك بنى الارهاب، يبدو أن اسرائيل لا تخاطر. صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن، أفادت هذا الصباح بان حكومة اسرائيل ابلغت محافل فلسطينية في رام الله نيتها احتلال محور فيلادلفيا لمنع استمرار تهريب السلاح الى القطاع ومن أجل السيطرة على الانفاق التي يتدفق عبرها السلاح والمال الى حماس. - معاريف 11/11/2007 -

المزيد ...

بقلم: تسفي بارئيل
التاريخ: 25/02/2008
بقلم: شيلدون شريتر
التاريخ: 14/02/2008
بقلم: روزان تسفي
التاريخ: 13/11/2007

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الرابع
العدد الرابع
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة