في الحلقة الأخيرة للعام ٢٠٢٥، نكشف حقيقةً مُفجعة: شتاءٌ بلا مأوى في غزة.
نزحت أكثر من ٣٠٠ ألف عائلة بعد تدمير ما يزيد عن ٨٠٪ من المباني السكنية، مُجبرةً على العيش في خيامٍ غير ملائمة أو بلا مأوى على الإطلاق.
لم تنتهِ الإبادة الجماعية. لا تزال المساعدات الإنسانية تُمنع، ولا يزال الفلسطينيون يُقتلون. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن: السماح بدخول المساعدات الإنسانية ومحاسبة إسرائيل.
تستخدم إسرائيل التجويع كسلاح إبادة جماعية في غزة. تروي النساء لمؤسسة "مفتاح" كيف يكافحن للحفاظ على حياة أطفالهن، أحيانًا بوجبتين فقط أسبوعيًا، وأحيانًا أخرى بالنباتات البرية، وأحيانًا أخرى بلا شيء على الإطلاق.
غالبًا ما تكون التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية هي الأكثر تعبيرًا. هذا العمل الفني المؤثر، "أصوات غزة"، يجسد نبض شعبٍ ينجو من إبادة جماعية مستمرة منذ 21 شهرًا. وكما قالت الكاتبة والشاعرة الدكتورة مريم قواش، يُعبّر الفيديو عن الظلم وخيبة الأمل والخسارة التي لا تُعوّض التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.