Head Menu
|
|
|
2019
. آب
19
، الإثنين
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

استطلاع رقم 84 آب / 2015

استطلاع أجراه مركز القدس للأعلام والإتصال

  • غموض حول خليفته: ماذا لو لم يترشح الرئيس عباس للرئاسة مجددا
  • تراجع الثقة بالحكومة والشخصيات السياسية
  • اكثرية تريد الانتخابات ولو بدون المصالحة
  • لا تعاطف في الضفة وغزة مع داعش

أظهر استطلاع للرأي اجراه مركز القدس للاعلام والاتصال، نتائج مثيرة في اوساط الرأي العام الفلسطيني، تحمل تناقضات ومفاجات كثيرة لعل ابرزها، هو غياب خليفة حقيقي للرئيس محمود عباس حال لم يترشح للرئاسة، في موازاة تراجع شعبية القوى والفصائل الفلسطينية، وفي غياب أي تعاطف أو تأييد لداعش و اخواتها سواء كان في قطاع غزة او الضفة الغربية، والغريب أكثر هو التراجع في حملات مقاطعة البضائع الاسرائيلية على مستوى الممارسة او التأييد.

غموض: من سيخلف ابو مازن حال لم يترشح للرئاسىة

وجه الاستطلاع سؤالا للجمهور حول خياراته حال جرت انتخابات رئاسية، ولم يكن الرئيس الحالي محمود عباس مرشحا فيها، حيث قالت النسبة الأكبر 10.5%(9.1% من الضفة الغربية و12.9% من غزة) إنها ستنتخب مروان البرغوثي للرئاسة، و9.8% (7.5% من الضفة الغربية و13.8% من غزة) قالوا إنهم سينتخبون اسماعيل هنية، و5.1% (1.3% من الضفة الغربية و11.3% من غزة) محمد دحلان، و3.3% صائب عريقات، وكذلك خالد مشعل 3.3%، فيما نسبة كبيرة (33.6%) قالت إنها لم تقرر من ستنتخب بعد.

تراجع في شعبية الشخصيات السياسية

في غضون ذلك أظهر الاستطلاع تراجعا في مستوى الثقة بالشخصيات السياسية، حيث تراجعت نسبة الذين يثقون بالرئيس عباس من 21.8% في آذار من هذا العام، إلى 16.1% في هذا الاستطلاع ( آب)، كما تراجعت نسبة الذين يثقون أكثر بهنية من 14.1% إلى 12.5% في ذات الفترة، وفي المقابل ارتفعت نسبة الثقة في مروان البرغوثي من 5.4% في آذار إلى 7.1% خلال ذات الفترة.

ومن ناحية تقييم أداء الحكومة، ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن أداءها تراجع من 15.8% في نيسان 2014 إلى 26.4% في آب الحالي ، كما انخفضت نسبة الذين يعتقدون أن الحكومة تتعامل بشفافية في إدارة الشؤون المالية من 24.3% في أيار 2012 إلى 17.3% في آب الحالي.

وبالنسبة للتعديل الأخير على حكومة الدكتور رامي الحمد الله، قالت النسبة الأكبر (44.3)% إنها خطوة لن تقدم ولن تؤخر، مقابل 34.9% قالوا إنها خطوة تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني.

إلى ذلك وجه الاستطلاع سؤالا للجمهور كان نصه "كيف تعرف نفسك من حيث الانتماء بكلمة واحدة فقط". فأجابت نسبة كبيرة (32.4%) فلسطيني، و(16.8%) مسلم، و(6.8%) فتح، و(2.7%) حماس.

ازدياد الطلب على الانتخابات

في الاثناء ارتفعت بقوة نسبة مؤيدي إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية حتى لو لم يكن هناك مصالحة، من 34.8% في تشرين ثاني 2012 إلى 58.9% في آب الحالي، وبالمقابل انخفضت نسبة الذين يؤيدون إجراء انتخابات ولكن فقط بعد إتمام المصالحة من 60.8% في تشرين ثاني 2012 إلى 35.8% في آب الحالي. إلى ذلك وجه الاستطلاع سؤالا حول إن كان مهما اجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، فقال 74% إن الموضوع مهم و16.9% فقط قالوا إنه غير مهم.

وردا على سؤال لو جرت إنتخابات مجلس تشريعي اليوم لأي حزب سوف تصوت قال 41.1% سوف يصوتون لفتح و 20.2% سوف يصوتون لحماس فيما قال 22.7% أنهم لن يصوتوا.

تراجع تأييد مقاطعة البضائع الإسرائيلية وممارستها

ويتضح خلال هذا الاستطلاع وجود تراجع واضح في نسبة التأييد والممارسة لحملات مقاطعة المنتجات الاسرائيلية عموما، حيث انخفضت نسبة الذين يؤيدون مقاطعة جميع البضائع الإسرائيلية من 59.2% في آذار الماضي إلى 49.1% في آب الحالي، كما ارتفعت نسبة الذين يؤيدون مقاطعة بضائع المستوطنات الإسرائيلية فقط من 7.6% في آذار الماضي إلى 9.4% في آب الحالي. وعند سؤال المستطلعين عن موضوع ممارستهم المباشرة لعملية المقاطعة، انخفضت نسبة الذين يقولون إنهم يقاطعون جميع البضائع الإسرائيلية من 48.8% في آذار الماضي إلى 34.1% في آب الحالي.

لا تعاطف مع داعش واخواتها

وفي هذا الاستطلاع يتضح جليا عدم وجود تعاطف أو وجود يذكر لداعش والحركات السلفية في الارض الفلسطينية بما في ذلك قطاع غزة، حيث قالت أكثرية من 64.9% إنهم غير متعاطفين معها بالمرة، مقابل 3.8% فقط قالوا إنهم متعاطفون.

وحول وجود نفوذ للحركات السلفية في قطاع غزة، أكدت أكثرية من ( 60.3%) أن وجود هذه الحركات السلفية في القطاع محدود وأن قوتها هناك صغيرة، فيما اعتقد فقط 2.8% إن قوتها كبيرة، ولدى النظر إلى الاجابات على هذا السؤال في قطاع غزة والضفة الغربية على حدى، تبين أن (53.4%) من سكان الضفة و (71.8%) يعتبرون أن قوة هذه الحركات صغيرة ومحدودة.

حل الدولتين: تراجع مستمر

تواصل الهبوط الطفيف في نسبة الذين يرون أن حل الدولتين هو الأفضل. حيث انخفضت نسبة مؤيدي هذا الحل إلى 44% في آب الحالي، بعد أن كانت 48.3% في آذار من العام الحالي، و52.4% في آذار 2013. وفي المقابل ارتفعت نسبة مؤيدي حل الدولة الواحدة ثنائية القومية، إلى 21.3% في هذا الاستطلاع بعد أن كانت 16.3% في آذار من العام الحالي، علما أن النسبة كانت 23.4% في آذار 2013.

تمسك بالسلطة

ويظهر الاستطلاع ان 71.7% يعتبرون أن هناك ضرورة لبقاء السلطة والمحافظة عليها، وشمل ذلك أكثرية 78.4% في قطاع غزة و 67.7% في الضفة الغربية بما فيها القدس، وذلك مقابل 23.7% أيدوا حل السلطة.

ما الأهم

وبالنسبة لما يجب أن يكون أولوية في عمل السلطة، فقد أوضحت النسبة الأكبر 27.4% أن أولوية عمل السلطة يجب أن تكون معالجة مشكلة غلاء المعيشة، يليها 21.4% قالوا إن أولوية عملها هو إعادة إعمار قطاع غزة، ويليها 20.3% فرض النظام والقانون، و14.8% التصدي لإعتداءات المستوطنين و10.4% التعليم.

للاطلاع على النتائج بالتفصيل

المزيد ...

بقلم: مركز القدس للإعلام والاتصال
التاريخ: 11/04/2019
بقلم: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
التاريخ: 20/03/2019
بقلم: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية
التاريخ: 19/12/2018

لنفس الكاتب

التاريخ: 20/10/2018
التاريخ: 06/09/2017
التاريخ: 02/03/2017
التاريخ: 30/07/2016
التاريخ: 02/09/2015

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الخامس
العدد الخامس
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة