في اقتراح مجلس الامن القومي، مثلما في الاقتراحات الاخرى لتقصير مدة الحرب، لم يجرِ في حينه بحث جذري. اقتراح مشابه طرح أيضا امام وزير الدفاع عمير بيرتس من اللواء احتياط دافيد عبري، القائد السابق لسلاح الجو ومدير عام وزارة الدفاع سابقا. الوثيقة التي اعدها مجلس الامن القومي واقتراح عبري لم يطرحا على "منتدى السبعة" الذي ضم رئيس الوزراء، نوابه والوزير آفي ديختر. كما لم يبحثا في المجلس الوزاري الامني. وبالمقابل، جرى في وزارة الخارجية بحث داخلي عن "استراتيجية الخروج" من الحرب. وخلاصات هذا البحث لم تنقل الى المجلس الوزاري الامني ولا الى الوزراء أعضاء منتدى السبعة. وكان مجلس الامن القومي هو اول من اقترح تقصير مدة حرب لبنان الثانية، ولكن الوثيقة بتاريخ 16 تموز لم تتضمن أي خطة لكيفية انهاء الحرب. وتركز الاقتراح اساسا على اهداف الحرب وتحقيقها. وكان استنتاج المجلس انه من الناحية الواقعية تحققت في تلك المرحلة معظم الاهداف الممكنة – ومن هنا من الجدير انهاء الحرب. الرأي العام الدولي اظهر تفهما في تلك الايام للرد الاسرائيلي على كمين حزب الله الذي قتل فيه واسر جنود الجيش الاسرائيلي في الاراضي الاسرائيلية وعلى قصف البلدات الاسرائيلية في الشمال. وفي العديد من الدول العربية كان هناك ايضا تفهم للرد الاسرائيلي ضد حزب الله. وانهاء الحملة في هذه النقطة ما كان ليلحق باسرائيل أضرارا دولية. ثلاثة تقارير مختلفة رفعت مؤخرا الى الحكومة وقفت على الاهمية لتفعيل مجلس الامن القومي: التقرير عن المفهوم الامني الذي أعده فريق برئاسة دان مريدور؛ تقرير برودت (اللجنة لفحص ميزانية الدفاع)؛ والتقرير الجزئي للجنة فينوغراد عن حرب لبنان الثانية. وليس معروفا اذا كانت وثيقة مجلس الامن القومي قد اندرجت ضمن الوثائق التي رفعت الى لجنة فينوغراد. -هآرتس 5/6/2007 - اقرأ المزيد...
بقلم: الوف بن
تاريخ النشر: 2008/3/25
بقلم: تسفي بارئيل
تاريخ النشر: 2008/2/25
بقلم: شيلدون شريتر
تاريخ النشر: 2008/2/14
|