غزة- يعتزم المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة اليوم, عقد جلسة خاصة "مشتركة" على غرار التي أرجأها الأحد الماضي لمناقشة المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية عقب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم مقدسات إسلامية إلى مواقع أثرية " يهودية".
وكان المجلس التشريعي قد أرجأ جلسة مشتركة بين غزة والضفة الغربية الأحد الماضي نتيجة لمنع الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية نواب حركة حماس من المشاركة في الجلسة وإغلاق أبواب المجلس أمامهم, في الوقت الذي إتهم رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك ونائبه الأول أحمد بحر, كتلة فتح البرلمانية والأجهزة الأمنية بعرقلة عمل المجلس التشريعي. وعلى الصعيد ذاته فقد أكد النائب يحيى موسى أن الجلسة التي أرجأت الأحد الماضي سيتم عقدها اليوم, وفقاً لقرار التشريعي الساعة الحادية عشر صباحاً في مدينة غزة عبر التواصل مع نواب حماس بالضفة الغربية عن طريق الهواتف. من جانبها قالت كتلة فتح البرلمانية أن كافة الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي لن تشارك في الجلسة التي سيعقدها المجلس في غزة لإعتباره منتهى الصلاحية. وتشهدالأراضي الفلسطينية حالة سجال نتيجة للإنقسام السياسي الذي قسم الوطن إلى شطرين يسيطر عليهم حركتا فتح وحماس, ويرفض كلا منهما قرارات الأخر, في حين تتواصل الجهود العربية والفلسطينية لإنهاء حالة الإنقسام والتوصل إلى مصالحة حقيقية. اقرأ المزيد...
بقلم: مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
تاريخ النشر: 2020/9/3
بقلم: دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة بـ م.ت.ف
تاريخ النشر: 2020/7/4
بقلم: دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة بـ م.ت.ف
تاريخ النشر: 2020/7/1
|