مفتاح
 
مفتاحك إلى فلسطين
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


وافق الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة على برنامج مساعدات للفلسطينيين يتجاوز الحكومة الفلسطينية التي تتزعمها حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، فيما قالت الولايات المتحدة إنها على وشك التوصل "لاتفاق أساسي" مع الاتحاد الاوروبي بشأن هذه الخطة.

وقالت ايما اودوين المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية إن الاتحاد الاوروبي "قريب جدا" من الحصول على موافقة المجموعة الرباعية للوساطة من أجل السلام في الشرق الاوسط، والتي تضم أيضا الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة.

وقالت إن الهدف هو تحويل المساعدات، التي ستبلغ دفعتها الأولى حوالي 100 مليون يورو، إلى الفلسطينيين بحلول اوائل يوليو/تموز من العام الحالي.

وفي واشنطن قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إن الولايات المتحدة مازالت تعمل بشأن بعض عناصر الخطة، ولكنها أعربت عن اعتقادها بقرب التوصل لحل.

وقالت رايس في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع مع وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما حيث ناقش الجانبان هذه القضية: "من المهم ايجاد وسيلة للمانحين كي يعالجوا احتياجات الشعب الفلسطيني دون مشاركة مع حكومة حماس."

أما داليما فقال إنه من المهم إعداد آلية المساعدات لمنع حدوث "أزمة انسانية رهيبة" للفلسطينيين.

وتغطي الخطة الامدادات الاساسية لقطاع الصحة ورواتب لمن يقدمون خدمات الرعاية الصحية والمرافق، كما تشمل الوقود والمخصصات النقدية لتأمين الاحتياجات الاساسية للسكان الفقراء.

وكان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة قد أوقفا المساعدات للحكومة الفلسطينية لكنهما أقرا الشهر الماضي بأن من الضروري ايجاد برنامج طوارىء لتفادي انزلاق الأراضي الفلسطينية إلى حالة من الفوضى.

وكانت هناك مؤشرات على أن الاوروبيين مختلفون مع اسرائيل والولايات المتحدة اللتين عارضتا دفع رواتب. واقترح الاتحاد الاوروبي تقديم مدفوعات استثنائية وليس اجورا.

وهناك حوالي 165 ألف موظف فلسطيني لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاثة شهور نتيجة لتجميد المساعدات المقدمة للفلسطينيين.

وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الاوروبي ما كان سيقر أي شيء لن يوافق عليه الاعضاء الاخرون في اللجنة الرباعية.

وقالت المتحدثة ان موافقة الولايات المتحدة والمانحين الاخرين متوقعة خلال الايام القليلة القادمة.

موقف حماس

من جانبها رفضت الحكومة الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها، وزير الاعلام يوسف رزقه، عرض الاتحاد الأوروبي، واصفا اياه "بعرض مناف للديمقراطية".

وقال رزقه إن خطة الاتحاد الاوروبي ستوسع من الهوة بين حكومة تتزعمها حماس ورئاسة فلسطينية بقيادة فتح.

أثر قطع المساعدات بشكل قاس على المواطنين الفلسطينيين. وكانت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر قد قالت: "نحن الأوروبيون مصممون على أن نقوم بدورنا للحيلولة دون وقوع أزمة انسانية في الأراضي الفلسطينية".

وستزور فيريرو فالدنر المنطقة يومي الاثنين والثلاثاء القادمين للاجتماع برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس لكنها لن تجتمع مع رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية.

وقالت فريرو فلدنر: "لن تكون هناك علاقات مع حكومة لم تقبل بعد المبادئ الأساسية للسلام".

ويصر زعماء الاتحاد الأوروبي على انهم لن يجروا اتصالات مع الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس مالم تنبذ الحركة "العنف" وتعترف بإسرائيل والاتفاقيات الموقعة.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر الجهات المانحة للفلسطينيين حيث كان يقدم 500 مليون يورو كل سنة.

ولم يذكر البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي دفع رواتب الموظفين الفلسطينيين ولكنه ذكر "اعانات"ستدفع للعاملين في القطاع الصحي والعائلات المحتاجة.

 
 
اقرأ المزيد...
 
Footer
اتصل بنا
العنوان البريدي:
صندوق بريد 69647
القدس
عمارة الريماوي، الطابق الثالث
شارع ايميل توما 14
حي المصايف، رام الله
الرمز البريدي P6058131

فلسطين
972-2-298 9490/1
972-2-298 9492
info@miftah.org  
 
للانضمام الى القائمة البريدية
* تشير الى انها مطلوبة