|
اكد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض امس في ختام مباحثات في برلين ان على اسرائيل ان تعيد فتح جميع نقاط العبور الى قطاع غزة وان توقف بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واكد فياض ان عبور آلاف الفلسطينيين عنوة امس الى مصر للتزود بالمؤن "يشهد على الصعوبات التي يواجهونها ويؤكد اهمية اعادة فتح نقاط العبور" باتجاه اسرائيل بشكل رسمي تماما. واجرى رئيس الوزراء الفلسطيني امس في برلين مباحثات منفصلة مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير. كما شدد فياض على ضرورة ان تضع اسرائيل حدا لبناء المستوطنات في الضفة الغربية في الوقت الذي اعلنت فيه بلدية القدس حصولها على التراخيص لبناء 2500 منزل جديد في احياء القدس الشرقية. وأشار فياض إلى أن صعوبة الظروف المعيشية في قطاع غزة تؤدي إلى العنف وأكد ضرورة تحسين هذه الظروف. وقال: "إن عملية السلام وإقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 تتطلب التزام إسرائيل التام بخريطة الطريق ما يعني أيضا وقف الأنشطة الاستيطانية". من جهتها، اكدت ميركل دعم الحكومة الألمانية لأعمال حكومته وحرصها بالتضامن الدولي وخاصة مع الولايات المتحدة الأميركية على قيام دولة فلسطينية مستقلة قبيل مغادرة الرئيس الأميركي جورج بوش البيت الأبيض في كانون الثاني من العام 2009 المقبل. من جهته أكد وزير الخارجية الألماني خلال اللقاء أن بلاده تريد مساعدة الشعب الفلسطيني على اجتياز المحنة التي يعاني منها اقتصادياً واجتماعياً إضافةً إلى دعمها القوي لمباحثات إحلال السلام وقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل قبل انتهاء هذا العام. وقال شتاينماير: إن بلاده تريد المساعدة بإعادة تعمير المرافق الحيوية للشعب الفلسطيني وذلك ضمن قرارات مؤتمر باريس الذي عقد أوائل شهر كانون الاول المنصرم، معرباً عن أسفه لتدهور الأوضاع في قطاع غزة وعن أمله بانتهاء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة. وأعلن شتاينماير أن برلين تواصل جهودها مع شركائها الأوروبيين وأصدقائها في الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية لرفع الحصار عن شعب غزة منوهاً بمساهمة فعاليات اقتصادية ومعاهد خاصة في ألمانيا بتنفيذ الحكومة الألمانية لخطط اقتصادية وتنموية تساعد الشعب الفلسطيني وتدعم حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية لبناء المرافق الحيوية للدولة الفلسطينية المستقلة. وأشار إلى أن محادثات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ضرورية بالرغم مما تشهده المنطقة من أعمال عسكرية. ودعا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضبط النفس وإنهاء العنف واستمرار الحوار، مضيفاً "أن الحكومة الألمانية ستساهم بافتتاح المدارس وتحسين وضعية الشعب الفلسطيني الاقتصادية والاجتماعية وتحسين مستوى تدريس التلاميذ في المدارس ومنحهم الحاجيات التعليمية اللازمة لهم". ويشارك فياض في ملتقى اقتصادي في ألمانيا بين أرباب العمل الألمان والفلسطينيين بمبادرة وتنظيم من وزارة الخارجية الألمانية في مبنى الجمعية الاتحادية لغرف الصناعة والاقتصاد الألمانية لوضع خطط استثمار ألمانية في الأراضي الفلسطينية وذلك من أجل المساهمة في تعمير المرافق الحيوية لدولة فلسطين المستقبلية. وجدد وزير الخارجية الالماني من جانبه دعم بلاده للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الهادفة الى توقيع اتفاق سلام قبل نهاية العام الحالي، واعلن عن مبادرة المانية جديدة لتمويل مشاريع صغرى للفلسطينيين في الضفة الغربية، منها مدارس ودور حضانة للاطفال. وتخطط ألمانيا خلال المرحلة الأولى للمبادرة لدعم ستة مشاريع في قطاع غزة تقوم الخارجية الألمانية بتمويل كل منها بنحو 100 ألف يورو.
اقرأ المزيد...
بقلم: مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
تاريخ النشر: 2020/9/3
بقلم: دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة بـ م.ت.ف
تاريخ النشر: 2020/7/4
بقلم: دائرة الدبلوماسية والسياسات العامة بـ م.ت.ف
تاريخ النشر: 2020/7/1
|