Head Menu
|
|
|
2017
. تشرين الأول
23
، الإثنين
Top Menu
| البحث | خرائط | البوم الصور | منشورات مفتاح | البرامج والمشاريع | الصفحة الرئيسية |

في العاشر من حزيران 1967، قامت الحكومة الإسرائيلية بهدم حي المغاربة في البلدة القديمة من القدس الشرقية من أجل تسهيل الوصول لحائط المبكى. فلقد تم هدم 135 بيت ومسجدين ومواقع أخرى بعدما قام الجيش الإسرائيلي بنداء السكان لإخلاء بيوتهم قبل ساعتين فقط من عملية الهدم، نداءً لم يسمعه الجميع؛ فتشرد 650 شخصاً ومات العديد تحت أنقاض بيوتهم، في حين أن عملية الهدم هذه لم تكن الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولكنها كانت نقطة البداية لصراع على مدى الحياة مع عمليات هدم المنازل غير القانونية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

منذ عام 1967، تم هدم 18000 بيت تقريباً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك لثلاثة أسباب وهي: العقاب الجماعي ولما يسمى أسباب عسكرية وإدارية.

فقد بدأت عمليات هدم البيوت قبل عام 1967 عندما نفّذها الانتداب البريطاني كوسيلة لطرد الفلسطينيين من بيوتهم. وفيما يلي موجز تاريخي عن هدم البيوت في فلسطين:

الثلاثينيات: الإدارة البريطانية في فلسطين تستخدم عمليات هدم المنازل كوسيلة لإخماد انتفاضة السكان الأصليين ضد الحكم البريطاني.

1936-1939 : السلطات البريطانية تهدم أكثر من 5000 بيت فلسطيني.

1948 : دولة إسرائيل الجديدة تبدأ بهدم بيوت اللاجئين الفلسطينيين لمنع عودتهم، حيث تم الإضرار بأكثر من 125000 بيت، بعضها تدمر خلال الحرب والبعض الآخر تم تدميره في عملية عُرفت ب "تطهير الآراء الوطنية."

الخمسينيات: إسرائيل تطرد مواطنين فلسطينيين من مناطق حدودية وقرى حيث تبقّى بعض السكان الفلسطينيين بعد الحرب، ودُمرت بيوت فلسطينية.

1967 : تدمير مساكن خلال الحرب بما يشمل 375 بيتاً في عمواس، و535 بيتاً في يالو، و550 بيتاً في بيت نوبا، وتقريبا 135 بيتاً في حي المغاربة في البلدة القديمة في القدس، و1000 بيت في قلقيلية، وبالإضافة إلى آلاف المنازل في بيت مرسم وبيت عوا والجفتلك والبرج وأيضاً مخيمات اللاجئين في منطقة أريحا وقطاع غزة.

السبعينيات والثمانينيات: إسرائيل تدمر أكثر من 10000 مأوى للاجئين في قطاع غزة لإنشاء ما يسمى بالممر الأمني بين جنوب قطاع غزة وسيناء ولتوسع الطرق في المخيمات لدوريات الجيش الإسرائيلي. عمليات الهدم هذه كانت أيضاً جزءاً من حملة لإعادة توطين اللاجئين خارج المخيمات بالقوة.

:1993-2000دمرت إسرائيل أكثر من 1000 بيت في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

2003: تستمر في تدمير منازل فلسطينية داخل إسرائيل، فقد تضاعفت عمليات هدم مساكن البدو في النقب أكثر بثماني مرات، حيث تم تدمير أكثر من 100 مسكن، وبالإضافة لذلك، تم هدم 280 بيتاً في الجليل والمثلث. في المحصلة، تم هدم أكثر من 500 بيت. وليومنا هذا، هناك أوامر معلقة بالهدم، لما يقرب 12000 أمر في الجليل وحوالي 30000 أمر آخر في النقب.

2000-2004: وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة، تم هدم 1500 منزل في منطقة رفح وحدها في عمليات الجيش الإسرائيلي.

أيلول 2000-2007: تدمير 1900 بيت بعد أوامر الإدارة المدنية الإسرائيلية بحجة عدم وجود الرخص الأصلية. وبحسب OCHA، تم رفض أكثر من 94% من الطلبات الفلسطينية للحصول على رخص بناء في مناطقC وذلك ما بين العام 2000 وعام 2007. وأوردتOCHA أيضاً أن في الربع الأول من عام 2008، تم تدمير 124 بناءً فلسطينياً في الضفة الغربية لعدم وجود التراخيص.

بين كانون الثاني وحزيران، 2008: قدمت بتسيلم تقريراً يفيد بأن 37 منزلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة تم هدمه لأغراض عسكرية والتسبب بتشريد 141 شخصاً. وفي الفترة ذاتها، تم تدمير 10 منازل في الضفة الغربية لعدم وجود التراخيص؛ وبذلك تشريد 41 شخصاً.

آذار 2011: أوردت الأمم المتحدة أن عدد عمليات هدم المنازل من قبل إسرائيل قد تضاعفت في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقامت الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا بتسجيل 70 عملية هدم منذ بداية عام 2011، وتشريد 105 فلسطينيين من بينهم 43 شخصاً كانوا تحت سن 18 سنة. ولقد تم تنفيذ عمليات الهدم هذه في الضفة الغربية والقدس الشرقية بأوامر من الشرطة الإسرائيلية ومسؤولي البلديات وذلك بتفويض من الإدارة المدنية. وفي حديث له مع وكالة معا الإخبارية، قال كريس غونيس – المتحدث باسم الأونروا في القدس أن المسؤولين كانوا قلقين جراء الازدياد الكبير في عمليات هدم المنازل لتصل نسبة الهدم إلى حوالي 24 بيتا في الشهر منذ عام 2000 وذلك منذ أن بدأت الوكالة بالرصد. وبحسب تقارير الأونروا، فإنه في العام 2010 قام الجيش الإسرائيلي بتدمير أكثر من 349 بناءً فلسطينياً في مناطق C من الضفة الغربية والتي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، الأمر الذي أدى إلى تشريد 485 فلسطينياً تقريباً، نصفهم من الأطفال. وكل هذا يعكس ازدياداً ملحوظاً خلال عام 2009 عندما تم هدم 191 بناءا، في حين شهد 2606 أشخاص آخرين تدمير ممتلكاتهم وسبل عيشهم والإضرار بها. ووفقا لمعلومات رسمية صادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، يوجد هناك أكثر من 30000 أمر معلق بالهدم لأبنية في مناطق C. وتقدر الجمعية الإسرائيلية المناهضة لعمليات الهدم أنه تم تدمير على الأقل 24813 منزلاً في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة منذ عام 1967.

فيما أظهرت الأرقام التي صدرت عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بأن 700 شخص قد تعرضوا للتشرد خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2011 (باستثناء شهر تموز)، وذلك مقارنة مع 594 شخص طيلة عام 2010 بأكمله.

https://www.unrwa.org/ar/newsroom/features/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%

2012: في هذا العام، هدمت السلطات الإسرائيلية ما مجموعه 98 منزلا في مختلف المحافظات، تؤوي 526، من بينهم 274 قاصرا، احتلت محافظة الخليل المرتبة الأولى في عدد المنازل المهدومة، حيث بلغ عدد المنازل التي هدمت هناك 18 منزلا، تؤوي 121 نفرا، من بينهم، 63 قاصرا، تليها طوباس، حيث هدم هناك 17 منزلا، تؤوي 119 نفرا، من ضمنهم 47 نفرا، ثم القدس حيث هدمت السلطات هناك 14 منزلا، تؤوي 83 نفرا، منبينهم 52 نفرا، في حين هدمت السلطات الإسرائيلية في أريحا 10 منازل، تؤوي 23 نفرا، من بينهم 13 قاصرا.

2013: هدمت السلطات الإسرائيلية خلال العام 2013 في محافظات الضفة الغربية المختلفة ما مجموعه 175 منزلا، تؤوي ما مجموعه 528 نفرا، من بينهم 270 قاصرا. وفي بلدة طوباس لوحدها هدمت السلطات الإسرائيلي 79 منلا، تؤوي ما مجموعه 181 نفرا، من بينهم 85 قاصرا. تليها أريحا حيث هدمت السلطات هناك 29 منزلا تؤوي 165، منها بينها 90 قاصرا، ثم القدس حيث هدم 17 منزلا تؤوي 74، من ضمنهم 48 قاصرا. وتليها رام الله والبيرة حيث هدمت السلطات هناك 15 منزلا تؤوي 59 نفرا، من بينهم 24 قاصرا.

ويشير تقرير لبيتسيلم، إلى أنه في القدس الشرقية لوحدها، وحيث عمليات الهدم في تصاعد، فقد هدمت السلطات الإسرائيلية منذ العام 1999 ولغاية 2013، هدما جزئيا وشاملا، ما مجموعه 988 منزلا ، منها 814 منزلا هدمته بلدية الاحتلال في القدس، و174 منزلا هدمته وزارة الداخلية الإسرائيلية.

2014: ومنذ العام 2004 ولغاية 31/5/2017 هدمت السلطات الإسرائيلية ما مجموعه 714 منزلا، من ضمنها 91 وحدة سكنية هدمها أصحابها بأيديهم، تؤوي 2,603 نفرا ، من بينهم 1,422 قاصرا.

ففي العام 2014، هدمت السلطات الإسرائيلية 144 منزلا، تؤوي 722 نفرا، من بينهم 392 قاصرا، وقد احتلت بلدة طوباس، وفقا لمركز بيتسيلم المرتبة الأولى في عدد المنازل التي هدمتها سلطات الاحتلال خلال هذا العام، حيث بلغ عدد المنازل التي هدمت في هذه البلدة 44 منزلا، كانت تؤوي 179 نفرا، من بينهم 99 قاصرا. تلتها أريحا، حيث هدمت السلطات هناك 33 منزلا، تؤوي 143 نفرا، من بينهم 71 قاصرا. ثم القدس حيث هدمت سلطات الاحتلال فيها 24 منزلا، تؤوي 168 نفرا، من بينهم 101 قاصرا. ثم الخليل حيث هدم هناك 19 منلا، تؤوي 133، من بينهم 66 قاصرا.

2015: وفقا لمعطيات مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بيتسيلم"، فقد هدمت السلطات الإسرائيلية خلال هذا العام 125 مبنى، نصفها مبان سكنيّة أقام فيها أكثر من 496 نفرا، من ضمنهم نحو287 قاصرا.

واحتلت أريحا المرتبة الولى في عدد المنازل المهدومة حيث بلغ عددها 37 منزلا، تؤوي 122 نفرا، من ضمنهم 70 قاصرا. يليها طوباس، حيث هدمت السلطات هناك 35 منزلا تؤوي 98 نفرا، من بينهم 40 قاصرا. تليها رام الله والبيرة حيث هدمت السلطات هناك 19 منزلا، تؤوي 116 نفرا، من بينهم 80 قاصرا، ومن بعدها القدس، حيث هدم 18 منزلا، تؤوي 92 نفرا، من ضمنهم 59 قاصرا.

2016 : حين، شهد العام 2016، هدم 274 منزلاً في الضفة الغربية (باستثناء شرقيّ القدس)، وخلفت عمليات الهدم هذه ما مجموعه 1134 شخصًا بلا مأوى، من ضمنهم 591 قاصرًا، في مقابل 114 في العام 2015، و208 في العام 2014، و71 منزلا في العام 2013، و208 في العام 2011، و124 في العام 2010.

في حين، كان عدد عمليات الهدم في القدس، التي وثقتها بتسيلم خلال العام 2016، هو الأعلى منذ أن بدأت بتسيلم عام 2004 بتوثيق منهجيّ لحجم أعمال الهدم. حيث هدمت السلطات الإسرائيلية شرقي القدس 88 منزلاً سكنيًا و- 48 مبنىً. وفي بقية أنحاء الضفة الغربية هدمت السلطات 274 منزلاً و-372 مبنىً استُخدمت لغير أغراض السكن.

http://www.btselem.org/arabic/planning_and_building/east_jerusalem_statistics

وتشير دراسة أجراها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في عام 2016 إلى أن 180 أسرة فلسطينية على الأقل في القدس الشرقية رفعت ضدها قضايا إخلاء من منازلها بمبادرة من منظمات استيطانية يهودية.

وكان نطاق الخراب الذي زرعته إسرائيل في هذا العام (2016) يفوق عدد المنازل التي هدمتها في الضفة في العامين 2014 و- 2015 معًا. في حين، تركزت عمليات الهدم التي نفذتها السلطات الإسرائيلية في ثلاث مناطق: جنوب جبل الخليل، معاليه ادوميم ومنطقة الأغوار.

ففي المنطقة (ج) أقل من 1% من الأراضي تم تخطيطه للبناء الفلسطيني، وقد تم حتى الآن إعداد 110 مخططات محلية ل119 مجتمعا محليا في المنطقة (ج). في حين، وافقت "الإدارة المدنية" الإسرائيلية على ثلاثة مخططات فقط من أصل 95 كانت قدمت إليها. فيما قدمت خلال النصف الأول من عام 2016 ما مجموعه 428 للحصول على تراخيص بناء في المجتمعات الفلسطينية في المنطقة (ج)، منها 391 طلبا (91%) تم رفضها.

في حين، سجلت القدس الشرقية خلال عام 2016، أعلى عدد من عمليات الهدم منذ عام 2016، حيث وصلت إلى 254 منزلا ومنشأة، في مقابل 114 في العام 2015، و208 في العام 2014، و71 منزلا في العام 2013، و208 في العام 2011، و124 في العام 2010. في هدم 15 منزلاً بأيدي أصحابها خلال العام 2016، بعد أن تلقّوا أوامر هدم من البلدية، وذلك لكي يتجنّبوا دفع تكاليف الهدم والغرامات المالية التي تفرضها البلدية. وقد خلفت عمليات الهدم في العام 2016 ما مجموعه 295 شخصًا من بينهم 160 قاصرًا، بلا مأوى.

وأفاد تقرير (أوتشا) الصادر عام 2016، أنه هُجر أكبر عدد من الفلسطينيين في الضفة الغربية عام 2016 (1,601 شخص، من بينهم 759 طفلاً)، منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تسجيل هذه الظاهرة عام 2009؛ بسبب هدم منازلهم على يد سلطات الاحتلال.

وأوضح أن الغالبية العظمى من المباني المتضررة المستهدفة والبالغ عددها 1,094 مبنى، بحجة عدم حصولها على رخصة بناء، التي يستحيل الحصول عليها من السلطات الإسرائيلية.

https://www.ochaopt.org/sites/default/files/fragmented_lives_2016_arabic.pdf

2017: تشير معطيات مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بيتسيلم"، إلى أن سلطات الاحتلال هدمت منذ مطلع العام 2017، ولغاية 31/5/2017 ما مجموعه 60 منزلا، كانت تؤوي 290 نفرا، من بينهم 131 قاصرا. واحتلت مدينة القدس العدد الأكبر من عمليات الهدم والتي طالت 35 منزلا، كانت تؤوي 140 نفرا، من بينهم 191 قاصرا. تايها من حيث العدد مدينة نابلس، حيث هدمت السلطات هناك 11 منزلا، كانت تؤوي 54 نفرا، من بينهم 24 قاصرا.

http://www.btselem.org/arabic/planning_and_building/statistics

المزيد ...

بقلم: مفتاح
التاريخ: 03/05/2017
بقلم: مفتاح
التاريخ: 12/04/2017
بقلم: مفتاح
التاريخ: 11/04/2017

لنفس الكاتب

التاريخ: 15/10/2017
التاريخ: 18/10/2017
التاريخ: 17/10/2017
التاريخ: 16/10/2017
التاريخ: 07/10/2017

ارسل المقال طباعة المفال
Main Menu
تبرع الآن
Dot
مفتاح - القائمة الرئيسية
Dot
النشرة نصف السنوية - العدد الاول
العدد الاول
Dot
القرار 1325
القرار 1325
Dot
Dot
رؤية فلسطينية نسوية تستند إلى المراجعة الدولية لتنفيذ القرار الأممي 1325
(الاستراتيجيات العشر للعمل على قضايا المرأة والسلم والأمن)
Dot
Dot
حقوق الطبع © 2013 مفتاح
كافة الحقوق محفوظة