ذكرت مؤسسات حقوق الإنسان مؤخرا أن عدد ضحايا جرائم القتل على خلفية ما يسمى (شرف العائلة) في الضفة الغربية وغزة قد بلغت منذ بداية عام 2009 حتى الآن 8 أشخاص بينهم خمس نساء ورجلان و طفل.
وهذا يؤكد أن قضية شرف الفتاة و الحفاظ عليه لاتزال مسألة حساسة و جوهرية بالنسبة إلينا كمجتمعات عربية شرقية، بالرغم من التغيرات الظاهرية الكبيرة التي طرأت على حياتنا بفعل الثورة التكنولوجية و الاتصالية الحديثة.
اللافت في الأمر أن معظم مرتكبي جرائم الشرف لا تتجاوز عقوبتهم القصوى ثلاث سنوات مدنية والبعض منهم يسجن لمدة شهرين أو ثلاثة، والأغلب يعفى تماما نظرا لتطبيق بعض المواد القانونية التي تظلم الفتاة وتبرر الجريمة.
ومن جهة أخرى يدعم مرتكبي جرائم الشرف عائليا وعشائريا، وذلك كونه بحسب هذا الفكر انه بما فعل قد حافظ على شرفه وسمعته من العار.